]اتْلُ
مَا أُوحِيَ
إِلَيْكَ
مِنَ
الْكِتَابِ
وَأَقِمِ
الصَّلاَةَ
إِنَّ
الصَّلاَةَ تَنْهَى
عَنِ
الْفَحْشَاءِ
وَالْمُنْكَرِ
وَلَذِكْرُ
اللَّهِ
أَكْبَرُ
وَاللَّهُ يَعْلَمُ
مَا
تَصْنَعُونَ [
العنكبوت :
(45).
]إِنَّ
الَّذِينَ يَتْلُونَ
كِتَابَ
اللَّهِ
وَأَقَامُوا
الصَّلاَةَ
وَأَنْفَقُوا
مِمَّا
رَزَقْنَاهُمْ
سِرًّا
وَعَلاَنِيَةً
يَرْجُونَ
تِجَارَةً
لَنْ تَبُورَ
(29)
لِيُوَفِّيَهُمْ
أُجُورَهُمْ
وَيَزِيدَهُمْ
مِنْ
فَضْلِهِ إِنَّهُ
غَفُورٌ
شَكُورٌ (30)
وَالَّذِي
أَوْحَيْنَا
إِلَيْكَ مِنَ
الْكِتَابِ
هُوَ
الْحَقُّ
مُصَدِّقًا
لِمَا بَيْنَ
يَدَيْهِ
إِنَّ
اللَّهَ بِعِبَادِهِ
لَخَبِيرٌ
بَصِيرٌ (31)
ثُمَّ أَوْرَثْنَا
الْكِتَابَ
الَّذِينَ
اصْطَفَيْنَا
مِنْ
عِبَادِنَا
فَمِنْهُمْ
ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ
وَمِنْهُمْ
مُقْتَصِدٌ
وَمِنْهُمْ
سَابِقٌ
بِالْخَيْرَاتِ
بِإِذْنِ
اللَّهِ
ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ
الْكَبِيرُ (32)
جَنَّاتُ
عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا
يُحَلَّوْنَ
فِيهَا مِنْ
أَسَاوِرَ
مِنْ ذَهَبٍ
وَلُؤْلُؤًا
وَلِبَاسُهُمْ
فِيهَا
حَرِيرٌ (33)
وَقَالُوا
الْحَمْدُ
لِلَّهِ
الَّذِي
أَذْهَبَ
عَنَّا
الْحَزَنَ
إِنَّ رَبَّنَا
لَغَفُورٌ
شَكُورٌ (34)
الَّذِي أَحَلَّنَا
دَارَ
الْمُقَامَةِ
مِنْ
فَضْلِهِ لاَ
يَمَسُّنَا
فِيهَا
نَصَبٌ وَلاَ
يَمَسُّنَا
فِيهَا
لُغُوبٌ[
فاطر : (29-35)
]وَإِذَا
قُرِئَ
الْقُرْآنُ
فَاسْتَمِعُوا
لَهُ
وَأَنْصِتُوا
لَعَلَّكُمْ
تُرْحَمُونَ [
الأعراف : (204)
]اللَّهُ
نَزَّلَ
أَحْسَنَ
الْحَدِيثِ
كِتَابًا
مُتَشَابِهًا
مَثَانِيَ
تَقْشَعِرُّ
مِنْهُ
جُلُودُ
الَّذِينَ
يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
ثُمَّ
تَلِينُ
جُلُودُهُمْ
وَقُلُوبُهُمْ
إِلَى ذِكْرِ
اللَّهِ
ذَلِكَ هُدَى
اللَّهِ
يَهْدِي بِهِ
مَنْ يَشَاءُ
وَمَنْ
يُضْلِلِ
اللَّهُ
فَمَا لَهُ
مِنْ هَادٍ [
الزمر : (23)
]الَّذِينَ
آتَيْنَاهُمُ
الْكِتَابَ
يَتْلُونَهُ
حَقَّ
تِلاَوَتِهِ
أُولَئِكَ
يُؤْمِنُونَ
بِهِ وَمَنْ
يَكْفُرْ
بِهِ فَأُولَئِكَ
هُمُ
الْخَاسِرُونَ
[
البقرة : (121).
]وَكَذَلِكَ
أَوْحَيْنَا
إِلَيْكَ
رُوحًا مِنْ
أَمْرِنَا
مَا كُنْتَ
تَدْرِي مَا
الْكِتَابُ وَلاَ
الْإِيمَانُ
وَلَكِنْ
جَعَلْنَاهُ نُورًا
نَهْدِي بِهِ
مَنْ نَشَاءُ
مِنْ عِبَادِنَا
وَإِنَّكَ
لَتَهْدِي
إِلَى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ [
الشورى : (52).
]لَوْ
أَنْزَلْنَا
هَذَا
الْقُرْآنَ
عَلَى جَبَلٍ
لَرَأَيْتَهُ
خَاشِعًا
مُتَصَدِّعًا
مِنْ
خَشْيَةِ
اللَّهِ
وَتِلْكَ
الْأَمْثَالُ
نَضْرِبُهَا
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَفَكَّرُونَ
[
الحشر : (21).
]وَنُنَزِّلُ
مِنَ
الْقُرْآنِ
مَا هُوَ شِفَاءٌ
وَرَحْمَةٌ
لِلْمُؤْمِنِينَ
وَلاَ يَزِيدُ
الظَّالِمِينَ
إِلَّا
خَسَارًا [
الإسراء : (82).
]وَلَقَدْ
آتَيْنَاكَ
سَبْعًا مِنَ
الْمَثَانِي
وَالْقُرْآنَ
الْعَظِيمَ [
الحجر : (87).
]إِنَّا
نَحْنُ
نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ
وَإِنَّا
لَهُ
لَحَافِظُونَ
[
الحجر : (9).
]إِنَّ
عَلَيْنَا
جَمْعَهُ
وَقُرْآنَهُ [
القيامة :
(17).
4937
حَدَّثَنَا
آدَمُ
حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ
حَدَّثَنَا
قَتَادَةُ
قَالَ
سَمِعْتُ
زُرَارَةَ
بْنَ أَوْفَى
يُحَدِّثُ
عَنْ سَعْدِ
ابْنِ
هِشَامٍ عَنْ
عَائِشَةَ
عَنِ
النَّبِيِّ r
قَالَ : «
مَثَلُ
الَّذِي
يَقْرَأُ
الْقُرْآنَ
وَهُوَ
حَافِظٌ لَهُ
مَعَ
السَّفَرَةِ
الْكِرَامِ
الْبَرَرَةِ
، وَمَثَلُ
الَّذِي
يَقْرَأُ
وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ
وَهُوَ
عَلَيْهِ
شَدِيدٌ
فَلَهُ أَجْرَانِ »
.
5027
حَدَّثَنَا
حَجَّاجُ
بْنُ
مِنْهَالٍ
حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ
قَالَ
أَخْبَرَنِي
عَلْقَمَةُ
بْنُ
مَرْثَدٍ
سَمِعْتُ
سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ
عَنْ أَبِي
عَبْدِ
الرَّحْمَنِ
السُّلَمِيِّ
عَنْ
عُثْمَانَ t
عَنِ
النَّبِيِّ r
قَالَ : «
خَيْرُكُمْ
مَنْ
تَعَلَّمَ
الْقُرْآنَ
وَعَلَّمَهُ »
، قَالَ :
وَأَقْرَأَ
أَبُو عَبْدِ
الرَّحْمَنِ
فِي إِمْرَةِ
عُثْمَانَ
حَتَّى كَانَ
الْحَجَّاجُ
قَالَ :
وَذَاكَ
الَّذِي
أَقْعَدَنِي
مَقْعَدِي
هَذَا .
5028
حَدَّثَنَا
أَبُو
نُعَيْمٍ
حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ
عَنْ
عَلْقَمَةَ
بْنِ
مَرْثَدٍ عَنْ
أَبِي عَبْدِ
الرَّحْمَنِ
السُّلَمِيِّ
عَنْ
عُثْمَانَ
بْنِ
عَفَّانَ
قَالَ : قَالَ
النَّبِيُّ r
: « إِنَّ
أَفْضَلَكُمْ
مَنْ
تَعَلَّمَ
الْقُرْآنَ
وَعَلَّمَهُ »
.
5060 حَدَّثَنَا
أَبُو
النُّعْمَانِ
حَدَّثَنَا
حَمَّادٌ
عَنْ أَبِي
عِمْرَانَ
الْجَوْنِيِّ
عَنْ
جُنْدَبِ
بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ عَنِ
النَّبِيِّ r
قَالَ : «
اقْرَءُ وا
الْقُرْآنَ
مَا
ائْتَلَفَتْ
قُلُوبُكُمْ
فَإِذَا
اخْتَلَفْتُمْ
فَقُومُوا
عَنْهُ » .
223
حَدَّثَنَا
إِسْحَقُ
بْنُ
مَنْصُورٍ
حَدَّثَنَا حَبَّانُ
بْنُ هِلاَلٍ
حَدَّثَنَا
أَبَانُ
حَدَّثَنَا
يَحْيَى
أَنَّ
زَيْدًا
حَدَّثَهُ
أَنَّ أَبَا
سَلاَّمٍ
حَدَّثَهُ
عَنْ أَبِي
مَالِكٍ
الأَشْعَرِيِّ
قَالَ : قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ r
: « الطُّهُورُ
شَطْرُ
الإِيمَانِ ،
وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ
تَمْلأُ
الْمِيزَانَ ،
وَسُبْحَانَ
اللَّهِ
وَالْحَمْدُ
لِلَّهِ
تَمْلآَنِ
أَوْ تَمْلأُ
مَا بَيْنَ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ ،
وَالصَّلاَةُ
نُورٌ ،
وَالصَّدَقَةُ
بُرْهَانٌ ،
وَالصَّبْرُ
ضِيَاءٌ ،
وَالْقُرْآنُ
حُجَّةٌ لَكَ
أَوْ
عَلَيْكَ ،
كُلُّ
النَّاسِ
يَغْدُو
فَبَايِعٌ
نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا
أَوْ
مُوبِقُهَا ».
798
حَدَّثَنَا
قُتَيْبَةُ
بْنُ سَعِيدٍ
وَمُحَمَّدُ
بْنُ
عُبَيْدٍ
الْغُبَرِيُّ
جَمِيعًا
عَنْ أَبِي
عَوَانَةَ
قَالَ ابْنُ
عُبَيْدٍ
حَدَّثَنَا
أَبُو
عَوَانَةَ
عَنْ قَتَادَةَ
عَنْ زُرَارَةَ
بْنِ أَوْفَى
عَنْ سَعْدِ
بْنِ هِشَامٍ
عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ :
قَالَ
رَسُولُ
اللَّهِ r
: « الْمَاهِرُ
بِالْقُرْآنِ
مَعَ
السَّفَرَةِ
الْكِرَامِ
الْبَرَرَةِ
، وَالَّذِي
يَقْرَأُ
الْقُرْآنَ
وَيَتَتَعْتَعُ
فِيهِ وَهُوَ
عَلَيْهِ
شَاقٌّ لَهُ
أَجْرَانِ »
803 و
حَدَّثَنَا
أَبُو بَكْرِ
بْنُ أَبِي
شَيْبَةَ
حَدَّثَنَا
الْفَضْلُ
بْنُ
دُكَيْنٍ عَنْ
مُوسَى بْنِ
عُلَيٍّ
قَالَ
سَمِعْتُ أَبِي
يُحَدِّثُ
عَنْ
عُقْبَةَ
بْنِ عَامِرٍ قَالَ
خَرَجَ
رَسُولُ
اللَّهِ r
وَنَحْنُ فِي
الصُّفَّةِ
فَقَالَ : « أَيُّكُمْ
يُحِبُّ أَنْ
يَغْدُوَ
كُلَّ يَوْمٍ
إِلَى
بُطْحَانَ
أَوْ إِلَى
الْعَقِيقِ
فَيَأْتِيَ
مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ
كَوْمَاوَيْنِ
فِي غَيْرِ
إِثْمٍ وَلاَ
قَطْعِ
رَحِمٍ » ؟
فَقُلْنَا
يَا رَسُولَ
اللَّهِ
نُحِبُّ
ذَلِكَ . قَالَ
: « أَفَلاَ
يَغْدُو
أَحَدُكُمْ
إِلَى الْمَسْجِدِ
فَيَعْلَمُ
أَوْ
يَقْرَأُ
آيَتَيْنِ
مِنْ كِتَابِ
اللَّهِ
عَزَّ
وَجَلَّ
خَيْرٌ لَهُ
مِنْ نَاقَتَيْنِ
، وَثَلاَثٌ
خَيْرٌ لَهُ
مِنْ ثَلاَثٍ
، وَأَرْبَعٌ
خَيْرٌ لَهُ
مِنْ أَرْبَعٍ
، وَمِنْ
أَعْدَادِهِنَّ
مِنَ
الإِبِلِ » .
804
حَدَّثَنِي
الْحَسَنُ
بْنُ عَلِيٍّ
الْحُلْوَانِيُّ
حَدَّثَنَا
أَبُو
تَوْبَةَ
وَهُوَ
الرَّبِيعُ
بْنُ نَافِعٍ
حَدَّثَنَا
مُعَاوِيَةُ
يَعْنِي
ابْنَ
سَلاَّمٍ
عَنْ زَيْدٍ
أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا
سَلاَّمٍ
يَقُولُ :
حَدَّثَنِي
أَبُو
أُمَامَةَ
الْبَاهِلِيُّ
قَالَ
سَمِعْتُ
رَسُولَ
اللَّهِ r
يَقُولُ : «
اقْرَءُ وا
الْقُرْآنَ
فَإِنَّهُ
يَأْتِي
يَوْمَ الْقِيَامَةِ
شَفِيعًا
لأَصْحَابِهِ
، اقْرَءُوا
الزَّهْرَاوَيْنِ
الْبَقَرَةَ
وَسُورَةَ
آلِ
عِمْرَانَ
فَإِنَّهُمَا
تَأْتِيَانِ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
كَأَنَّهُمَا
غَمَامَتَانِ
أَوْ
كَأَنَّهُمَا
غَيَايَتَانِ
أَوْ
كَأَنَّهُمَا
فِرْقَانِ
مِنْ طَيْرٍ
صَوَافَّ
تُحَاجَّانِ
عَنْ
أَصْحَابِهِمَا
، اقْرَءُوا سُورَةَ
الْبَقَرَةِ
فَإِنَّ
أَخْذَهَا بَرَكَةٌ
وَتَرْكَهَا
حَسْرَةٌ
وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا
الْبَطَلَةُ »
، قَالَ
مُعَاوِيَةُ :
بَلَغَنِي
أَنَّ
الْبَطَلَةَ :
السَّحَرَةُ .
805
حَدَّثَنَا
إِسْحَقُ
بْنُ
مَنْصُورٍ
أَخْبَرَنَا
يَزِيدُ بْنُ
عَبْدِ
رَبِّهِ
حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ
بْنُ
مُسْلِمٍ
عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ
مُهَاجِرٍ
عَنِ
الْوَلِيدِ
بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ
الْجُرَشِيِّ
عَنْ جُبَيْرِ
بْنِ
نُفَيْرٍ
قَالَ
سَمِعْتُ
النَّوَّاسَ
بْنَ سَمْعَانَ
الْكِلاَبِيَّ
يَقُولُ :
سَمِعْتُ
النَّبِيَّ r
يَقُولُ : « يُؤْتَى
بِالْقُرْآنِ
يَوْمَ
الْقِيَامَةِ
وَأَهْلِهِ
الَّذِينَ
كَانُوا
يَعْمَلُونَ
بِهِ
تَقْدُمُهُ
سُورَةُ
الْبَقَرَةِ
وَآلُ
عِمْرَانَ » -
وَضَرَبَ
لَهُمَا
رَسُولُ
اللَّهِ r
ثَلاَثَةَ
أَمْثَالٍ مَا
نَسِيتُهُنَّ
بَعْدُ قَالَ
: - « كَأَنَّهُمَا
غَمَامَتَانِ
أَوْ
ظُلَّتَانِ
سَوْدَاوَانِ
بَيْنَهُمَا
شَرْقٌ أَوْ
كَأَنَّهُمَا
حِزْقَانِ
مِنْ طَيْرٍ
صَوَافَّ
تُحَاجَّانِ
عَنْ
صَاحِبِهِمَا
» .
677
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ
بْنُ حَاتِمٍ
حَدَّثَنَا
عَفَّانُ
حَدَّثَنَا
حَمَّادٌ
أَخْبَرَنَا
ثَابِتٌ عَنْ
أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ
قَالَ جَاءَ
نَاسٌ إِلَى
النَّبِيِّ r
فَقَالُوا
أَنِ ابْعَثْ
مَعَنَا
رِجَالاً يُعَلِّمُونَا
الْقُرْآنَ
وَالسُّنَّةَ
، فَبَعَثَ
إِلَيْهِمْ
سَبْعِينَ
رَجُلاً مِنَ
الأَنْصَارِ
يُقَالُ
لَهُمُ :
الْقُرَّاءُ
فِيهِمْ
خَالِي
حَرَامٌ ،
يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ
وَيَتَدَارَسُونَ
بِاللَّيْلِ
يَتَعَلَّمُونَ
، وَكَانُوا
بِالنَّهَارِ
يَجِيئُونَ
بِالْمَاءِ
فَيَضَعُونَهُ
فِي
الْمَسْجِدِ
،
وَيَحْتَطِبُونَ
فَيَبِيعُونَهُ
وَيَشْتَرُونَ
بِهِ
الطَّعَامَ
لأَهْلِ
الصُّفَّةِ وَلِلْفُقَرَاءِ
،
فَبَعَثَهُمُ
النَّبِيُّ r
إِلَيْهِمْ ،
فَعَرَضُوا
لَهُمْ
فَقَتَلُوهُمْ
قَبْلَ أَنْ
يَبْلُغُوا
الْمَكَانَ ،
فَقَالُوا :
اللَّهُمَّ
بَلِّغْ
عَنَّا نَبِيَّنَا
أَنَّا قَدْ
لَقِينَاكَ
فَرَضِينَا
عَنْكَ
وَرَضِيتَ
عَنَّا ،
قَالَ : وَأَتَى
رَجُلٌ حَرَامًا
خَالَ أَنَسٍ
مِنْ
خَلْفِهِ
فَطَعَنَهُ
بِرُمْحٍ
حَتَّى
أَنْفَذَهُ
فَقَالَ
حَرَامٌ
فُزْتُ
وَرَبِّ
الْكَعْبَةِ
، فَقَالَ
رَسُولُ
اللَّهِ r
لأَصْحَابِهِ
: « إِنَّ
إِخْوَانَكُمْ
قَدْ قُتِلُوا
وَإِنَّهُمْ
قَالُوا
اللَّهُمَّ بَلِّغْ
عَنَّا
نَبِيَّنَا
أَنَّا قَدْ
لَقِينَاكَ
فَرَضِينَا
عَنْكَ وَرَضِيتَ
عَنَّا » .
2699
حَدَّثَنَا
يَحْيَى بْنُ
يَحْيَى
التَّمِيمِيُّ
وَأَبُو
بَكْرِ بْنُ
أَبِي
شَيْبَةَ
وَمُحَمَّدُ
بْنُ
الْعَلاَءِ
الْهَمْدَانِيُّ
وَاللَّفْظُ
لِيَحْيَى
قَالَ يَحْيَى
أَخْبَرَنَا
و قَالَ
الآخَرَانِ حَدَّثَنَا
أَبُو
مُعَاوِيَةَ
عَنِ الأَعْمَشِ
عَنْ أَبِي
صَالِحٍ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ : قَالَ
رَسُولُ
اللَّهِ r
: « مَنْ
نَفَّسَ عَنْ
مُؤْمِنٍ
كُرْبَةً مِنْ
كُرَبِ
الدُّنْيَا
نَفَّسَ
اللَّهُ عَنْهُ
كُرْبَةً
مِنْ كُرَبِ
يَوْمِ
الْقِيَامَةِ
، وَمَنْ يَسَّرَ
عَلَى
مُعْسِرٍ
يَسَّرَ
اللَّهُ عَلَيْهِ
فِي
الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ
، وَمَنْ
سَتَرَ
مُسْلِمًا
سَتَرَهُ
اللَّهُ فِي الدُّنْيَا
وَالآخِرَةِ
، وَاللَّهُ
فِي عَوْنِ
الْعَبْدِ
مَا كَانَ
الْعَبْدُ
فِي عَوْنِ
أَخِيهِ ،
وَمَنْ
سَلَكَ
طَرِيقًا يَلْتَمِسُ
فِيهِ
عِلْمًا
سَهَّلَ
اللَّهُ لَهُ
بِهِ طَرِيقًا
إِلَى
الْجَنَّةِ ،
وَمَا
اجْتَمَعَ
قَوْمٌ فِي
بَيْتٍ مِنْ
بُيُوتِ
اللَّهِ
يَتْلُونَ
كِتَابَ
اللَّهِ
وَيَتَدَارَسُونَهُ
بَيْنَهُمْ
إِلاَّ
نَزَلَتْ
عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ
وَغَشِيَتْهُمُ
الرَّحْمَةُ
وَحَفَّتْهُمُ
الْمَلاَئِكَةُ
وَذَكَرَهُمُ
اللَّهُ فِيمَنْ
عِنْدَهُ ،
وَمَنْ
بَطَّأَ بِهِ
عَمَلُهُ
لَمْ
يُسْرِعْ
بِهِ
نَسَبُهُ » .
2700
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ
بْنُ
الْمُثَنَّى
وَابْنُ
بَشَّارٍ
قَالاَ
حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ
بْنُ
جَعْفَرٍ
حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ سَمِعْتُ
أَبَا إِسْحَقَ
يُحَدِّثُ
عَنِ
الأَغَرِّ
أَبِي مُسْلِمٍ
أَنَّهُ
قَالَ
أَشْهَدُ
عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ
وَأَبِي
سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ
أَنَّهُمَا
شَهِدَا
عَلَى
النَّبِيِّ r
أَنَّهُ
قَالَ : « لاَ
يَقْعُدُ
قَوْمٌ يَذْكُرُونَ
اللَّهَ
عَزَّ
وَجَلَّ
إِلاَّ حَفَّتْهُمُ
الْمَلاَئِكَةُ
وَغَشِيَتْهُمُ
الرَّحْمَةُ
وَنَزَلَتْ
عَلَيْهِمُ
السَّكِينَةُ
وَذَكَرَهُمُ
اللَّهُ
فِيمَنْ
عِنْدَهُ » .