منتديات شبكة علوم ويب

 

 
 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

الكواكب Planets

جميع الكواكب

 

عددها تسعة كواكب تنبع الشمس وتدور حولها فى مدارات اهليجية ويمكن تقسيمها إلى كواكب صلبة مثل عطارد والزهرة والأرض والمريخ ، وتعرف هذه المجموعة بشبيهات الأرض وعددها أربعة كواكب ، أما الكواكب الأخرى فهى غازية مثل المشترى وزحل وأورانس ونبتون وتعرف بشبيهات المشترى . ويعتبر كوكب بلوتو حالة وسطا بين الكواكب الصلبة والغازية . وتنقسم الكواكب أيضا إلى كواكب داخلية ، وهى شبيهات الأرض التى يقل اتساع مدراها عن مدار المريخ ، وكواكب خارجية تقع خارج مدار المريخ ، وهى شبيهات المشترى بالإضافة إلى كوكب بلوتو . وجميع الكواكب ما عدا عطارد والزهرة لها أقمار تدور حولها ويختلف عددها من كوكب إلى آخر . وتدور الكواكب حول الشمس فى اتجاه معاكس لحركة عقارب الساعة كما أن الشمس وجميع الكواكب ماعدا كوكب الزهرة تدور حول نفسها فى نفس الاتجاه . أما الزهرة فتدور حول نفسها فى اتجاه عقارب الساعة ولذا تشرق عليها الشمس من الغرب وتغرب فى الشرق .

وفيما يلى وصف مختصر للخصائص الفيزيائية والديناميكية للكواكب طبقا لترتيبها حسب بعدها عن الشمس . وتوضح الصور التفاوت فى أحجام الكواكب كما يلخص الجدولان ( أ ، ب )

الكواكب وأحجامها

أحجام الكواكب

 

·         بعض الخصائص العامة للمجموعة الشمسية بكواكبها الداخلية والخارجية .

جدول ( أ ) الخصائص العامة للكواكب الداخلية
 

الخاصية

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

1- البعد عن الشمس
(وحدة فلكية )

0.39

0.72

1.0

1.88

2- حجم الكوكب بالنسبة للأرض

0.07

يساوى حجم الأرض تقريباً

1.0

0.3

3- كتلة الكوكب بالنسبة للأرض

0.05

0.81

1.0

0.1

4- دورته حول الشمس (أى السنة )

88 يوم أرضى

225 يوم أرضى

365.25 يوم أرضى

687 يوم أرضى

5- دورته حول نفسه

59 يوم أرضى

243 يوم أرضى

24 ساعة

24.6 ساعة

6- درجة الحرارة السطحية

العظمى 427 ْ

الصغرى - 183 ْ

العظمى 484 ْ

الصغرى =العظمى

العظمى 58ْ  الصغرى -52 ْ

العظمى 57 ْ

الصغرى-143 ْ

7- الضغط الجوى

رقيق مكون من الجسيمات المشحونة والهليوم

كثيف ويتكون معظمه من ثانى أكسيد الكربون

78% نيتروجين

21%  أكسوجين

1% غازات أخرى وبخار ماء

رقيق يتكون من ثانى أكسيد الكربون من 95% منه ونسب ضئيلة من الأكسجين والماء

8- عدد الأقمار التابعة له

ليس له أقمار

ليس له أقمار

قمر واحد

قمران

9- معالم الكوكب

سطح الكوكب ملئ بالحفر النيزكية كما هو الحال على القمر

يصعب مشاهدة سطح الكوكب حيث يحجبه الغلاف الجوى الكثيف للكوكب

يغطى الماء معظم سطح الأرض وهو عنصر أساسى للحياة

يغلب اللون الأحمر على سطح الكوكب لوجود أكاسيد الحديد والعواصف الترابية الجبارة


* الوحدة الفلكية (متوسط المسافة بين الأرض والشمس) = 93 مليون ميل أو149.6 مليون كيلومتر.

 

جدول ( ب ) الخصائص العامة للكواكب الخارجية
 

الخاصية

كوكب المشترى

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

1-البعد عن الشمس
(وحدة فلكية )

5.2

9.54

19.2

30.1

39.0

2- حجم الكوكب بالنسبة للأرض

1300

857

63

55

0.008

3- كتلة الكوكب بالنسبة للأرض

318

95

14.5

17.1

0.002

4-دورته حول الشمس ( أى السنة)

12 سنة أرضية

29.5 سنة أرضية

84 سنة أرضية

164.8 سنة أرضية

248 سنة أرضية

5- دورته حول نفسه

10 ساعات إلا 5 دقائق

10.5 ساعة

16.3 ساعة

18.2 ساعة

6.4  يوم أرضى

6- درجة الحرارة السطحية

العظمى -82ْ

الصغرى -93 ْ

العظمى-143ْ

الصغرىـ149ْ

العظمى-172ْ

الصغرى-176ْ

العظمى -213ْ

الصغرى-233ْ

العظمى -228ْ

الصغرى-238ْ

7- الغلاف الجوى

سحب أمونيا وماء متجمد و هيدروجين و هيليوم

سحب أمونيا وفوسفين ماء متجمد وهيدروجين وهيليوم

سحب مثيان وهيدروجين وهيليوم

سحب مثيان وهيدروجين وهيليوم

رقيق من المثيان

8- عــدد الأقمـار التابعـة لــه

16

23 وتم اكتشاف سبعة أقمار أخرى

15وتم اكتشاف سبعة أقمار أخرى

8

1

9- معالم الكوكب

جو الكواكب عاصف وبه دوامة  كبيرة على هيئة بقعة حمراء قطرها ضعف قطر الأرض

له حلقات جميلة من الجليد والغبار والصخور عددها يقدر بالمئات

له حلقات تم اكتشافها حديثا وعددها 11 حلقة ولونه أخضر

له حلقات تم اكتشافها حديثا وعددها أربعة ويميل لونه الى الزرقة ويسمى بالكوكب الأزرق

مشابه لتركيبة المذنبات فهو مغطى بالجليد القذر والأتربة  والصخور

 

بسم الله الرحمن الرحيم          

" إذ قال يوسف لآبيه يأبت إنى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين "

 سورة يوسف ( 4 )

المجموعة الشمسية

تتكون من الشمس وما يدور حولها من كواكب وأقمار وكويكبات ومذنبات ونيازك وشهب ، وكذلك المادة ما بين الكواكب ، أو ما يعرف بالوسط الكوكبى . ويعتقد أن المجموعة الشمسية تكونت من سحابة غازية منذ 4600 مليون سنة ، حيث أخذت السحابة فى الانكماش، فارتفعت درجة الحرارة فى أجزائها الداخلية وتكونت الشمس ، التى أخذت تقذف حولها حلقات من الغاز ، تكثفت فى النهاية على هيئة كواكب وأقمار ، وما تبقى من السحابة نراه على هيئة ركام عند أطراف المجموعة الشمسية ، والذى يعرف بسحابة أورت Oort التى تنطلق منها المذنبات .

أعلى الصفحة

 

 

قع المجموعة الشمسية فى أحد أذرع المجرة التى نعيش فيها والتى نراه على صفحة السماء على هيئة الطريق اللبنى المعروف (Milky Way ) والذى أطلق عليه العرب قديما سكة التبانة .

ومجرتنا لها شكل حلزونى وتتألف من حشد هائل من النجوم أو الشموس يصل عددها فى المتوسط الى حوالى 150 ألف مليون نجم أو شمس . وتقع الشمس على مسافة من مركز المجرة تقدر بثلاثين ألف سنة ضوئية (السنة الضوئية هى المسافة التى يقطعها الضوء فى سنة وهى من الوحدات الفلكية لقياس الأبعاد فى الكون وتساوى 6 مليون مليون ميل أى ما يعادل 9.6 مليون مليون كم ) . وتبعد الشمس عن حافة المجرة بمسافة 20 ألف سنة ضوئية .

المجلة الحلزونية

وتدور المجرة حول مركزها دورة كاملة كل 250 مليون سنة دافعة الشمس وما حولها من الكواكب بسرعة تصل 220 كم فى الثانية . كما أن الشمس وكواكبها لها حركة ذاتية أخرى بالنسبة لما حولها من نجوم فى المجرة تندفع فيها الشمس ناحية كوكبة الجاثى بسرعة 19.5 كيلو متر فى الثانية .

وجدير بالذكر أن مجرتنا ليست هى الوحيدة فى الكون ، ولكن توجد مجرات أخرى يقدر عددها حتى الآن بحوالى 100 ألف مليون مجرة ، فكم هو كبير هذا الكون !

أعلى الصفحة

 

لا يوجد حتى الآن تصور واضح ومقنع لنشأة المجموعة الشمسية ، ولكن العلامة الرياضى الفرنسى الشهير لابلاس ( 1749- 1827) اعتقد أن المجموعة الشمسية قد تكونت من سحابة سديميه من الغاز أخذت فى الانكماش فارتفعت درجة حرارتها ونشأت الشمس آنذاك ، وكانت غير مستقرة لحداثتها وعدم اتزانها ، فأخذت تقذف حلقات من الغاز حولها تكثفت فى النهاية على هيئة كواكب ، وما تبقى من حطام السحابة السديمية نراه على هيئة مذنبات .

أصل المجموع الشمسة

 أما السير جيمس جينز يعتقد أن نجما عابرا مر بجوار الشمس وجذب منها لسانا عملاقا من المادة أخذ فى الدوران حول الشمس بعد ابتعاد النجم العابر ، ثم تكسر بعد ذلك وتكثف على هيئة كواكب وأقمار .

ولكن البروفيسور وولفون من جامعة يورك أدلى فى السنوات الأخيرة بتصور مخالف لما اعتقده السير جيمس جينز حيث افترض أن المجموعة الشمسية تكونت من لسان أو بروز مادى جذبته الشمس من النجم العابر وليس العكس .

نظرية جيمس جينز


وهكذا تتباين آراء العلماء حول نشأة المجموعة الشمسية التى يعتقد أنها تكونت فى صورتها الحالية منذ حوالى 4600 مليون سنة .

 

قانون بود 

 يوهان الرت بود عالم فلكي ألماني 1747ـ1826 م ومما جاء في  قانونه /

إننا إذا أعطينا للكوكب عطارد وهو أقرب كوكب للشمس رقم ( 00 )علينا أن نعطي الكوكب الذي يليه وهو الزهرة رقم ( 3 ) و أن نعطي للأرض رقم  ( 6) وللمريخ رقم ( 12 ) وللكويكبات رقم ( 24 ) وهكذا للكواكب الأخرى زيادة هندسية

وعندما نضيف الرقم (4) إلى الرقم الذي أعطيناه لكل كوكب ونقسم الناتج على (10) فنكون حصلنا على بعد الكوكب عن الشمس مقدراً بالوحدة الفلكية المساوية لبعد الأرض عن الشمس وقدره (149,6 )مليون كيلومتر

وقد كانت نتائج قانون بود قريبة جداً من القياسات الحديثة والاختلافات البسيطة ربما حدثت بسبب عوامل فلكية منها تأثير جاذبية الكواكب بعضها لبعض باستثناء كوكبي بلوتو ونبتون وارجع ذلك إلى سبب الشذوذ الذي يتبعه كوكب بلوتو وتأثير ذلك الشذوذ على نبتون حيث يتقاطع مداره مع مدار نبتون

كما كان لقانون بود دور كبير في اكتشاف الكويكبات

قوانين كبلر

القانون الأول إن مدارات الكواكب السيارة ليست دائرية بشكل تام كما كانت تقضي قوانين كوبرنيكوس بل هي على شكل قطع ناقص أو اهليليجي وأن الشمس تحتل احدى بؤرتي القطع الناقص

القانون الثاني إن الكواكب السيارة تزداد سرعتها عندما تقترب في مداراتها البيضاوية من من الشمس مقارنة بسرعتها في أقسام مداراتها البعيدة عن الشمس

القانون الثالث إن مربع زمن الدورة لأي كوكب يدور حول الشمس يتناسب مع بعده عنها

نشأة الكواكب

 

تعددت النظريات العلمية والفلسفية حول نشأة الكواكب وقاربت العشرين نظرية منها ما بنيت على مبدأ  محض الصدفة ومنها ما بني على المعلومات المتوفرة لدى قائلها  إلى أن ظهرت نظرية التكاثف وهذه النظرية احتلت المركز المرموق في صدارة هذه النظريات حيث تفادت أمر الصدفة أو الأمور والمشاكل التي تعرضت لها غيرها من النظريات لذا نتحدث عنها بشيء من التفصيل : ـ

((إن كتلة سديمية ضخمة من الغبار الذي كان يغلف كل ذرة فيه غازات متجمدة والذي كان نصف قطر كل ذرة من ذراته لا يزيد طوله على 3×10-5 أيّ تلك الذرات الغبارية , كانت على درجة كبيرة من الدقة والصغر

وكانت تلك الكتلة السديمية مزودة بقوة الدوران حول نفسها متخذة شكل دوامة كبيرة وبنتيجة ذلك الدوران السريع اخذت الجسيمات الغبارية المغلفة بالغازات المتجمدة والموجودة في مركز تلك الدوامة السديمية , بالتكاثف والالتحام مع بعضها عن طريق التصادم المرن وهو التصادم الذي يؤدي إلى التحام الأجسام المتصادمة ببعضها بدلاً من تهشمها وتناثرها , عندما يكون التصادم عنيفاً ، وقد أدى التحام تلك الذرات السديمية مع بعضها إلى تشكيل نواة كروية ، كانت تدور حول نفسها ، كما كانت تدور معها الذرات السديمية المحيطة بها ، ومع تضخم حجم تلك النواة كانت قوة الجذب فيها تزداد مما جعل ذلك السديم ملتحماً بها محولاً إياها إلى كرة ضخمة ، وقد أدت شدة الضغط الذي احده جرم تلك الكرة على باطنها إلى ارتفاع الحرارة في نواتها إلى درجة كبيرة وعندما وصلت تلك الحرارة إلى مقدار 18 مليون درجة مئوية ظهرت التفاعلات النووية في تلك النواة ، وكان ذلك إيذاناً بتحول تلك الكرة إلى جرم ملتهب شديد الحرارة ، ساطع النور اطلقنا عليه فيما بعد اسم الشمس، والتي لا تزال تلك التفاعلات النووية القائمة فيها حتى اليوم هي سر الحرارة والنور اللذين تمد بهما المجموعة التابعة لها ثم تحول ما تبقى من ذلك السديم والمسمى دبش الشمس إلى 10 كتل تدور حول الشمس وبتكاثف مركبات كل كتلة على شكل كرة ، فيما بعد  تحولت كل واحدة منها إلى كوكب له مدار خاص حول الشمس ويخضع لجاذبيتها ، وتختلف احجام الكواكب بسبب اختلاف كمية الغبار الكوني والغازات التي ضمها

الكويكبات هي بنفس الطريقة السابقة ولكن بسبب قوة جاذبية المشتري بسبب كبر حجمه واكتمال تكونه حال دون تكاثف ذراتها وبقيت على شكل صخور وجلاميد وحصى وأتربة وهي تدور بين مداري المشتري وزحل وقد سلب كوكب المشتري معظم الغازات والغبار التي كانت موجودة بين الكويكبات

 

الكوكب خيرون

في يوم 22 حزيران 1978م اعلن عن نبأ اكتشاف كوكب جديد عاشر اضيف إلى كواكب المنظومة الشمسية التسعة واطلق عليه اسم الكوكب خيرون دون أن تنشر عنه أية تفاصيل

 

الكواكب الكونية الأخرى

اعلن العالم الفلكي الكندي بروس كاند أستاذ الفلك في جامعة فكتوريا بكندا أنه استطاع بواسطة مرقب راداري من اكتشاف كوكب بحجم كوكب المشتري يتبع نجماً يبعد عنا بمقدار 30 سنة ضوئية واكد هذا العالم أن هناك حوالي 5 مليارات نجم من نجوم مجرتنا درب التبانة هي عبارة عن منظومات شمسية كمنظومتنا ويتبع كل منها كوكب أو عدة كواكب احدها يشبه كوكبنا الأرض من حيث الموقع

 

DETAIL


------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

1-الشمس- -the sun- le soleil

sun01.jpg (7747 bytes)

 

sun02.jpg (4527 bytes)

 

sun03.jpg (4657 bytes)

 

الشمس مصدر الدفء والضياء على الأرض وبدون الشمس تنمحى الحياة الراقية على الأرض . فالطاقة الشمسية لازمة للحياة النباتية والحيوانية ، كما أن معظم الطاقات الأخرى الموجودة على الأرض مثل الفحم والبترول والغاز الطبيعى والرياح ما هى إلا صور مختلفة من الطاقة الشمسية وقد يندهش القارىء إذا ما علم أن الشمس التى هى عماد الحياة على الأرض والتى قدسها القدماء لهذا السبب ، ما هى إلا نجما متوسطا فى الحجم والكتلة واللمعان ، حيث توجد فى الكون نجوم أكبر من الشمس تعرف بالنجوم العملاقة ، كما توجد نجوم أصغر من الشمس تعرف بالنجوم الأقزام . وكون الشمس نجما وسطا يجعلها أكثر استقرارا الأمر الذى ينعكس على استقرار الحياة على الأرض . فلو زاد الإشعاع الشمسى عن حد معين لاحترقت الحياة على الأرض ولو نقص الإشعاع الشمسى عن حد معين أيضا لتجمدت الحياة على الأرض .

 والشمس هى أقرب النجوم إلى الأرض ، وهى النجم الوحيد الذى يمكن رؤية معالم مسطحه بواسطة المنظار الفلكى . أما باقى النجوم فيصعب حتى الآن مشاهدة تفاصيل أسطحها نظرا لبعدها السحيق عنا . فلوا استخدمنا أكبر المناظير فى العالم نرى النجوم كنقط لامعة وبدون تفاصيل ، أما لو استخدمنا منظارا متوسطا فى القوة لرأينا مساحات على سطح الشمس تساوى مساحة القطر المصرى تقربيا . وعلى سبيل المثال المقارنة نجد أن متوسط بعد الشمس عن الأرض يساوى 93 مليون ميل ويعرف بالوحدة الفلكية لقياس المسافات فى الكون وتساوى 149.6 مليون كم . أما أقرب نجم أو شمس لنا بعد شمسنا يقدر بعده بحوالى 4.2 سنة ضوئية أى يعادل حوالى 42 مليون مليون كيلو متر .

 

  • الوصف

جسم الشمس كرة ضخمة من المادة المشتعلة التى تتفاوت درجة الحرارة وكثافة المادة فى أجزائها المختلفة وهى محاطة بغلاف جوى .

  • الحجم

تتسع الشمس لحوالى مليون وثلث كرة أرضية .

  • الكتلة

 333.4 ألف مرة كتلة الأرض أو ما يعادل 2 مليون بليون بليون طن . وتكون كتلة الشمس 99.86 %من كتلة المجموعة الشمسية.

  • درجة الحرارة

حوالى 6000 درجة مئوية على سطح الشمس تزداد الى حوالى 16 مليون درجة مئوية فى قلب الشمس .

  • التركيب الكيماوى

70% هيدروجين ، 28 % هيليوم ، 2 % عناصر أخرى .

  • مصدر الطاقة الشمسية

التفاعلات النووية الاندماجية حيث تتحول نويات الهيدروجين إلى نويات هيليوم ، وفارق الكتلة بين النويات الداخلة فى التفاعل والناتجة عنه يتحول الى طاقة غزيرة . وتحول الشمس كل ثانية 5 مليون طن من كتلتها لتشع لنا الطاقة الغزيرة .

  • عمر الشمس

طبقا لمخزونها من الوقود الهيدروجينى يقدر العلماء أن عمر الشمس حوالى 10 آلاف مليون سنة مضى منها 4600 مليون سنة وما تبقى من عمر الشمس يقدر بحوالى 5500 مليون سنة .

  •  التركيب الطبقى

تتكون الشمس من عدة طبقات هى طبقة التفاعلات النووية تعلوها طبقة تيارات الحمل التى تغلفها الطبقة المضيئة أو طبقة الفوتونات ( الفوتوسفير ) مصدر الضياء والإشعاعات الشمسية وتبدو على هيئة القرص المضىء للشمس .

 

alt="التركيب الطبقي للشمس" v:shapes="_x0000_i1282">

  • الغلاف الجوى الشمسى

يتكون من طبقتين باهتنين هما الطبقة الملونة ( الكرموسفير ) وطبقة الإكليل الشمسى . وهاتان الطبقتان خافتتان ولا يشاهدان إلا فى أوقات الكسوفات الكلية أو باستخدام مناظير خاصة .

 

  • الظواهر الشمسية

من أهمها ظاهرة البقع الشمسية وهى مناطق معتمة تظهر على سطح الشمس وتبدو معتمة لانخفاض الحرارة فيها بحوالى 1500 درجة عن درجة حرارة السطح المضىء للشمس .

 

البقع الشمسية على قرص الشمس


ويصاحب ظهور البقع الشمسية ظهور شعيلات شمسية لامعة وانفجارات شمسية كبيرة تصل قوتها فى بعض الأحيان إلى عدة مليارات من القنابل الهيدروجينية ، كما تنطلق ألسنة اللهب العملاقة من الشمس ، التى يصل طولها فى بعض الأحيان الى ربع مليون كيلومتر ، بالإضافة الى الرياح الشمسية التى تجوب المجموعة الشمسية .

alt="ألسنة اللهب" v:shapes="_x0000_i1284">

alt="الانفجارات الشمسية" v:shapes="_x0000_i1285">

الشمس نجمنا العجيب

تعد الشمس اقرب النجوم إلينا وتحوي من الأسرار والغرائب اكثر بكثير مما اكتشف , وان طبيعة شمسنا ككرة غازية ملتهبة بدلا من أن تكون جسما صلبا جعل لها بعض الحقائق العجيبة منها : إنها تدور حول محورها بطريقة مغايرة تماما لطريقة دوران الكواكب الصلبة , فوسط الشمس " خط استوائها " يدور حول المحور دورة كاملة في 25 يوما بينما تطول هذه المدة في المناطق شمال وجنوب خط الاستواء حتى تصل إلى حوالي 37 يوما عند القطبين , أي أن     الشمس في هذه الحالة تدور وكأنها تفتل فتلا وطريقة دورانها تسمى 

  ( Differential Rotation )

ولعل هذه الحركة التي وصفها ابن عباس عندما قال عن الشمس إنها تدور كما يدور المغزل  , وهذا بالتالي يؤدي إلى تداخل خطوط القوى المغناطيسية الموجودة على سطها بطريقة معقدة جدا وهذه بدورها ومع مرور الزمن تؤثر بشكل قوي على ظهور بعض الظواهر الشمسية مثل الكلف الشمسي

وتنتفض الشمس وتهتز مثل " الجيلي " جاء هذا الاكتشاف في دراسة أعدت سنة 1973       عندما حاول العالم 

(  R.H.Dicke ) 

قياس قطر الشمس بين القطبين وعند خط الإستواء ليتأكد اذا كان هناك أي تفلطح للشمس , أي أن قطرها عند القطبين أقل منه عند خط الاستواء والعكس صحيح فأطلق التعبير أن الشمس تهتز مثل " الجيلي"  إلا أن هذا الاهتزاز مسافته لا تزيد عن 5 كيلومتر وبسرعة 10 أمتار في الثانية وهذه بالطبع تحتاج إلى أجهزة بالغة في الدقة والتعقيد لاكتشافها ثم اكتشف بعد ذلك فريق من العلماء الروس والبريطانيين سنة 1976 بان هناك "         اهتزازات " أخرى

 ( Oscillations  )  

للشمس إحداهما تحدث كل خمسين دقيقة والأخرى تحدث كل ساعتين وأربعين دقيقة , واصبح الان ما يسمى بعلم " الزلازل الشمسية " ذا أهمية قصوى في علم الفلك لتعلم أسرار الشمس والتي مازال هناك الكثير لفك اسرارها وخفاياها

  -2-كوكب عطارد MERCURY

 

  • معلومات عامة :

 

كوكب عطارد أو ميركرى باللغة الإنجليزية وتعنى رسول الآلهة عند الرومان رصده العلامة جاليليو بعد اخترع المنظار فى عام 1910 وتم استكشافه بالمركبتين الفضائية سيرفييور سنة 1974 والمارنير سنة 1975 .

  • الموقع:

أقرب الكواكب للشمس ويبعد عن الشمس فى المتوسط 58 مليون كم أى ما يعادل 0.39 وحدة فلكية .

alt="كوكب عطارد" v:shapes="_x0000_i1324">

  • الدوران:

يدور حول الشمس فى مدار مستطيل بعض الشىء ويتم دورة كاملة حول الشمس كل 88 يوم أرضى . وهذا يمثل طول السنة على عطارد . ويدور الكوكب حول نفسه مرة كل 59 يوم أرضى. لذا يبلغ طول النهار أى الفترة ما بين شروق الشمس وغربها على الكوكب 176 يوما أرضيا أى حوالى1/2 سنة قمرية .

  • الحرارة :
    على الجانب المواجه للشمس تصل الى 427 درجة مئوية فى حين تنخفض على الجانب المظلم  إلى 183 درجة تحت الصفر .
  • الحجم:
    القطر الاستوائى للكوكب يساوى القطر القطبى له ويساوى 4878 كم وحجم الكوكب يساوى  1/14 من حجم الأرض .
  • الكثافة:
     5.4جم / سم3 تساوى تقريبا كثافة الأرض .
  • الكتلة:
     حوالى 1/ 20 من الكتلة الأرض .
  • عجلة الجاذبية:
     3/8 جاذبية الأرض .
  • التركيب الطبقى :
      يتكون جسم الكوكب من قلب من الحديد والنيكل يمثل 80 % من كتلة الكوكب يعلوه معطف من المعادن المؤكسدة والسليكات وتغلفه قشرة من الصخور والمعادن.
  • الغلاف الجوى :
    رقيق جدا من الهيليوم والجسيمات المشحونة التى تقذفها الشمس على هيئة رياح شمسية مع وجود عوالق من الصوديوم والبوتاسيوم يعتقد أن مصدرها سطح الكوكب.
  • الأقمار:
    لا توجد للكوكب أقمار .
  • اللمعان:
    عاكسية الكوكب لضوء
    الشمس الساقط عليه غير كبيرة وتقدر بحوالى 11%  لذا  يصعب رؤية بالعين المجردة .
  • أشهر المعالم :

يتميز بوجود حفر نيزيكية تنتشرعلى سطحه بكثافة كبيرة نسبياً كما هو الحال على سطح القمر ، ولكن تتميز بعض هذه الحفر على سطح عطارد باتساعها الكبير الذى يصل إلى 400 كم فى بعض الأحيان .

الحفر على سطح عطارد

  • الحياة:
    غير صالح للحياة للتباين الشديد فى درجة الحرارة على سطحه وتعرضه للأشعة القاتلة الصادرة من الشمس مثل الأشعة الفوق بنفسجية والسينية التى تنفذ الى سطحه خلال جوه الرقيق .

mecury01.jpg (6038 bytes)

 

mecury02.jpg (11268 bytes)

 

mecury03.jpg (6491 bytes)

 

عطارد هو أقرب الكواكب إلى الشمس , وهو يدور حولها على مسافة متوسطة تبلغ 58 مليون كلم تقريبا . ولأن عطارد هو كذلك  , فإنه يتحرك بسرعة أكبر من سرعة أي كوكب آخر , إذ يبلغ متوسط سرعته 48 كلم في الثانية  تقريبا , ويكمل مداره حول الشمس , في فترة تقل بالكاد عن 88 يوما  

وعطارد  إلى ذلك  كوكب صخري صغير جدا  ( وحده بلوتو أصغر منه )  تنتشر  الوهاد على  سطحه بكثافة من جراء  ارتطام الرجوم ( الأحجار النيزكية ) به , كما توجد عليه سهول ملساء تنتثر فيها الوهاد  على نحو غير كثيف

إن أكبر  الوهاد إطلاقا على عطارد هو حوض كالوريس , الذي يبلغ قياسه 1300 كلم من جانب  إلى آخر  , ويعتقد  أنه تكون عندما  ارتطم بالكوكب صخر  بحجم كويكب سيّار  , وهو محاط بحلقات متراكزة من الجبال  , ارتفعت من جراء الارتطام

يزخر سطح عطارد  أيضا بحيود ( نتوءات ) عديدة  , يعتقد  أنها تشكلت عندما برد اللب  الحار للكوكب القتيّ وتقلص منذ حوالي 4 بلايين سنة  , وقد أدت  هذه العملية  إلى تضخيم سطح الكوكب

يدور كوكب عطارد حول محوره ببطء شديد مستغرقا 59 يوما أرضيا على وجه التقريب , ليكمل دورة واحدة . بنتيجة ذلك , يستمر  يوم شمسي واحد في عطارد ( من الغروب إلى الغروب ) 176 يوما أرضيا – أرضيا – أي أطول بمرتين من السنة العطاردية التي تساوي 88 يوما

لسطح عطارد درجات حرارة طرقية تراوح بين حد أقصى يساوي 430 م على الجهة المنارة بضوء الشمس , و 170 م على الجهة المظلمة

عند هبوط  الليل , تسقط درجة  الحرارة بسرعة كبيرة لأن جو الكوكب شبه معدوم  , وهو يتكون من كميات ضئيلة من الهليوم والهدروجين التقطها الكوكب من الريح الشمسية بالإضافة إلى آثار ضئيلة من غازات أخرى

 

الزهــرة -3

 

 

 

 

 

تعد الزهرة أشهر كواكب المجموعة الشمسية عبر التاريخ البشري وذلك بسبب سطوعه الشديد إذ يبدو لنا أسطع جرم في كبد السماء وبالذات بعد وقت الغروب أو قبل شروق الشمس ولهذا سمي هذا الكوكب منذ القديم بنجمة المساء أو نجمة الصباح , ونظرا لتألق هذا الكوكب بضيائه الرائع فقد اعتبره الأقدمون رمزا للجمال ولكن المعلومات العلمية الحديثه أعطت صورة مغايرة تماما عنه الذي يصفه بعض العلماء بــــ  جهنم المجموعة الشمسية   

إختلاف عن الأرض

كوكب الزهرة هو أقرب كواكب المجموعة الشمسية للأرض ويعد الكوكب التوأم لها إن جاز التعبير حيث الحجم 86 % من حجم الأرض  أو الكثافة أو الجاذبية 90 % من جاذبية الأرض  

ولكن عدا ذلك فكوكب الزهرة مختلف تماما عن الأرض فغلافه الجوي مغطى تماما بالغيوم الكثيفة إلا أن هذه الغيوم ليست من الماء بل من ثاني أوكسيد الكربون بالشكل الغالب , وقد أدى ذلك إلى ظاهرة الاحتباس الحراري أو ما يسمى بظاهرة البيوت الزجاجية  فارتفعت درجة حرارة الجو فيه إلى حوالي 480 درجة مئوية , يضاف إلى  ذلك ويسبب وجود غاز ثاني أوكسيد الكبريت في الغلاف الغازي فإن السحب هنا إذا أمطرت فإنها ستمطر حامض الكبريتيك , الذي باستطاعته إذابة أي شيء يسقط عليه علاوة على أن ضغط الغلاف الغازي يصل إلى تسعين ضعف ضغط الغلاف الغازي لجو الأرض وبالتالي أصبح كوكب الزهرة يلقب بحق  جهنم المجموعة الشمسية  

وقد كان لهذه الظروف القاسية وعدم توفر المياه صعوبة تخيل وجود أي نوع من أنواع الحياة على سطح الزهرة كما أنها أدت إلى تحطيم أو تعطيل كل المركبات الفضائية التي نزلت على سطحه وعددها خمسة عشرة مركبة أميركية  وسوفيتية وأقصى مدة استطاعتها مركبة أن تبث المعلومات إلى الأرض  كانت المركبة فينيرا الحادية عشرة  وكانت مدة البث  90 دقيقة فقط أم باقي الرحلات  الناجحة  وعددها تسع رحلات فكانت للمركبات التي دارت حول الكوكب ولم تهبط فيه  

وبسبب كثافة الغلاف الغازي  الهائلة فإنك إذا كنت واقفا على سطح الكوكب فسوف ترى الأرض  وكانها تتمايل وتتموج تحت رجليك برغم ثباتها  

الزهرة  : الدوران حول المحور ؟

أما أغرب شيء في كوكب الزهرة  فهو دورانه حول محوره فهو بعكس باقي كواكب المجموعة الشمسية  يدور باتجاه مغاير فتشرق الشمس فيه من المغرب وتغرب في ناحية المشرق ويبلغ طول يوم الزهرة  حوالي 243 يوما  وهو أطول  من سنته  إذ تبلغ طول السنة 225 يوما

وتكثر في سطح الزهرة البراكين  وبقايا الحمم البركانية ومن أشهر الجبال البركانية جبل "جولا " ويبلغ ارتفاعه حوالي 3 كيلو مترات وجبل " سيف " أما أعلى جبال الزهرة فهي سلسلة جبال " ما كسويل " التي يبلغ 11 كيلو مترا   عن متوسط سطح الكوكب وتقع في منطقة عشتار وأدنى منطقة إسمها ديانا كازما حيث تنخفض عن معدل  سطح الكوكب بحوالي 2 كيلو مترا وتقع في منطقة أفرودايت

وأشهر منطقتين في كوكب الزهرة فهما منطقة عشتار في الجانب الشمالي من الكوكب ومنطقة أفرودايت وتقع اغلبها في المنطقة الجنوبية من الكوكب

  • الموقع:
     
    يبعد عن الشمس فى المتوسط 108مليون كم أى ما يعادل0.72و وحدة فلكية .
  • الدوران:
    يتم الكوكب دورة كاملة حول الشمس خلال 224.7 يوم أى حوالى ثمانية أشهر أرضية تقريباً . ويدور حول نفسه دورة كاملة كل 243 يوم . وفى اتجاه معاكس لاتجاه دوران الأرض حول نفسها ، ولذلك تشاهد الشمس تشرق من الغرب وتغرب فى الشرق على كوكب الزهرة ، كما أن اليوم عليه أطول من العام.
  • الحرارة :
     
    لا يوجد فرق كبير بين درجتى الحرارة العظمى والصغرى على كوكب الزهرة نظرا لوجود غلاف جوى كثيف حوله يعمل على تشتيت الحرارة . وتصل درجة الحرارة على سطح  الكوكب فى المتوسط حوالى 484 درجة مئوية وهى كافية لإذابة الرصاص .
  • الحجم:
    قطر الكوكب فى المتوسط 12100 كم لا يختلف كثيرا عن قطر كوكب الأرض وبالتالى حجم الكوكب يساوى تقريبا حجم الأرض .
  • الكثافة:
     5.24 جم / سم3 وتشابه كثافة الأرض .
  • الكتلة:
    تقل قليلا عن كتلة الأرض وتساوى 81% كتلة الأرض .
  • عجلة الجاذبية:
     7/8 جاذبية الأرض .
  • التركيب الطبقى :
    مشابه تقريبا للأرض ويتكون من قلب من الحديد والنيكل الصلب مغلف بقلب خارجى من سائل الحديد والنيكل يعلوه معطف من السليكات والأكاسيد المعدنية تغلفه قشرة من صخور السليكات والمعادن .
  • الغلاف الجوى :
    كثيف جدا ويتكون من ثانى أكسيد الكربون والنيتروجين والأرجون وحامض الكبريتيك وبخار الماء .
  • الأقمار:
     لا توجد.
  • اللمعان:
    ألمع الكواكب قاطبة
    ، بل ألمع الأجرام السماوية التى نشاهدها بالعين المجردة ما عدا الشمس والقمر ، ويعكس 65% من ضوء الشمس الساقط عليه .
  • أشهر المعالم :

 قمم جبلية يصل ارتفاعها إلى 5 كم مثل جبل دانى مونتز (Danu Montes) وكذلك حفر نيزكية كبيرة نسبياً مثل باتيرا ( Patera ) يصل اتساعها ما بين 120 – 215 كم . هذا بجانب غلافه الجوى الكثيف الذى يسبب إحتباس حرارى يجعل من حرارة الكوكب مرتفعة بدرجة كبيرة لتصل إلى 475 درجة نهاراً وليلاً وهى كافية لصهر الرصاص . لذا يسمى هذا الكوكب بالكوكب الجحيم .

 

4 – الارض  

كوكب الأرض هو ثالث الكواكب بعدا عن الشمس , وهو أكبر الكواكب الصخرية وأشدها كثافة , والوحيد المعروف بإيوائه الحياة ورعايتها
بنيته الداخلية , الصخرية والمعدنية , هي بنية نموذجية لكوكب صخري , أما القشرة فغير اعتيادية , إذ تتكون من صفائح منفصلة , يتحرك بعضها ببطء بالنسبة لبعضها الآخر , وتحصل الزلازل والنشاطات البركانية محاذاة الحدود التي تتصادم عندها هذه الصفائح
يقوم الغلاف الجوي للأرض بدور غطاء واق , يوقف الأشعة الشمسية الضارة ويحول دون وصول الأحجار النيزكية إلى سطح الأرض
إلى ذلك , يحتبس الغلاف الجوي كمية من الحرارة كافية لتحول دون حدوث درجات قصية من البرودة
يغطي الماء حوالي 70 بالمئة من سطح الأرض , وهو لا يوجد بشكله السائل على سطح أي كوكب آخر
للأرض تابع طبيعي واحد هو القمر , وهو كبير إلى درجة يمكن معها اعتبار الجرمين , الكوكب والتابع , بمثابة نظام ثنائي الكواكب
القمر
القمر هو التابع الطبيعي الوحيد للأرض , وهو كبير نسبيا إذ يبلغ قطره 3470 كلم, أي أكثر بقليل من ربع قطر الأرض
يستغرق دوران القمر حولي محوره 27,3 يوما , وهو الوقت نفسه الذي يستغرقه دورانه حول الأرض , ولذلك فإن الجانب نفسه من القمر ( الجانب القريب ) , هو الذي يواجهنا دائما
وفي أية حال , فإن المقدار الذي نشاهده - والذي ندعوه الطور القمري- مرتبط بالمقدار المعرض لأشعة الشمس من الجانب القريب
القمر جاف وقاحل وليس له غلاف جوي ولا مياه , وهو يتألف بشكل رئيسي من صخر صلب , رغم أن لبه قد يكون محتويا على حديد أو صخورا منصهرة
سطح القمر كثير الغبار ويشتمل على هضبات مغطاة بالفوّهات الناشئة عن صدمات الأحجار النيزكية , ومنخفضات تمتلئ فوهاتها المتسعة باللأبة ( الحمم البركانية ) المتصلبة , مشكلة مناطق داكنة تسمى اصطلاحا - البحار
توجد البحار بشكل رئيسي على الجانب القريب من القمر الذي يتميز عن الجانب البعيد غير المرئي بقشرة أرق
يحيط بالعديد من الفوهات سلاسل جبلية هي بمثابة جدران لها , ويصل ارتفاع بعضها إلى آلاف الأمتار

الأرض في القرآن
ورد ذكر كلمة ( الأرض ) مفردة ومجتمعة مع مشتقاتها في القرآن ( 461 ) مرة . وجاءت الكلمة للدلالة على الأرض جميعها في بعض المواضع , وللدلالة على جزء منها في مواضع أخرى واقترن خبر خلق السماوات والأرض في مواضع كثيرة . ولعل أبرز الآيات التي وردت في تفصيل خلق الأرض وما عليها هي الآيات من سوره فصلت وفيها تقرأ
( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين * وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر أقواتها في أربعة أيام سوآء للسائلين) فصلت : 9 - 10
عمر الأرض في حسابات الفلكية , وبموجب المكتشفات الجيولوجية يقدر بأربعة آلاف وخمسمائة مليون سنة
كما ذكر القرآن الكريم أن السماوات والأرض كانتا وحدة واحدة ( رتقا ) ثم ( فتقنا ) : ( أولــم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء : 30
وهذه حقيقة علمية صحيحة إذ كان الأرض جزءا من الغيمة الدّعيّة التي تكوّن منها النظام الشمسي .
كما تحدث القرآن عن صفات أخرى كثيرة للأرض وما عليها , فورد أن الله ( طحاها ) وأورد الله ( دحاها ) , وبرغم ما يرد في التفاسير من أن هذه المفردات تعني ( بسطها ) إلا أننا نرى أن فيها دلالات أعمق من ذلك كلها تشير إلى كرويتها وحركتها حول نفسها .
أما فيما يخص حركة الأرض حول الشمس فإن القرآن لم يورد ذلك صراحة . . بل أشار إليه إشارة , إذ نقرأ في سورة الكهف :
( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء إنه خبير بما تفعلون ) النمـــل : 88
فها هنا إشارة أخرى إلى حركة الأرض . والأرجح أنها الحركة في الفضاء لأن قياس الحركة كان إلى شيء سماويّ يعلو الأرض وينفصل عنها . وهو السحاب ..
يقول الله تعالى : ( وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم ) النحــل : 15
وقال تعالى : ( وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم ) الأنبياء : 31
وذكر الله تعالى في سورة لقمان أية : 10 مثل ما ذكر في سورة النحل أية 15 ولو تأملنا معنى الميــد في اللغة لوجدنا ما يلي :
الميــد : التحرك .. وأصابه ميد , أي دوار من ركوب البحر . هنا نلحظ في الآيات الواردة أعلاه أن الله تعالى استعمل كلمة ( تميـد ) ولم يستعمل كلمة ( تميـل ) .. فلو كانت الأرض كانت الأرض مستوية طافية في الفضاء أو على سطح الماء مثلما تصورها الأقدمون لكان استعمال لفظة ( تميل ) أصح من استعمال لفظة ( تميد ) .. إلا أن وجود الحركة ( وهو دوران الأرض حول نفسها ) يجعل الميل الحاصل ميلا متحركا على قوس .
ولو كانت الأرض سطحا متعرّجا كما هي عليه دون أن يكون لهذا التعرج الممثل ببروز الجبال حساب دقيق في توزيع الكتل لأدى ذلك إلى ( ميد) في حركة الأرض أثناء دورانها حول نفسها . أي كانت حركة الدوران تتمّ حول دائرة يتحرك على محيطها محور الأرض , فلا يكون عندئذ محور الدوران ثابتا .. ومثل هذه الحركة تؤدي بماعلى الأرض إلى الدوار , كما يحصل تماما لراكب البحر .
إذن فإن للرواسي ( الجبال ) المتوزعة على سطح الأرض وفق حساب دقيق يراعي توزيع الكتل بين اليابسة والماء أهمية كبيرة في استقرار حركة الأرض حول محور ثابت أثناء دورانها .. ولو ذلك لحصل دوار للناس من جراء الحركة
إن الأرض بدورانها حول الشمس تتبعها في حركتها أيضا , ولما كانت الشمس تتحرك حركتين داخل المجرّة أحداهما دوارنيّة والأخرى محليّة , فإن الأرض تتحرك معها أيضا

  • وتتلخص خصائصه الفزيائية والديناميكية فيما يلى : ـ
  • حجم القمر:  
    طول قطره الاستوائي 3476 كم ، وطول قطره القطبى له نفس القيمة ، وحجمه يقدر 1/ 50 من حجم الأرض .
  • الكثافة:
     أخف قليل من كثافة الأرض وتساوى 3.34جم / سم3 .
  • الكتلة:
      1/81
    من كتلة الأرض .
  • عجلة الجاذبية:
     حوالى 1/6 جاذبية الأرض .
  • الحجم:
     
    لا يوجد .
  • الحرارة :
     
    تتراوح من 138ْ فوق الصفر الى 135ْ تحت الصفر على سطح القمر .
  • اللمعان:
    يعكس 12% من ضوء
    الشمس الساقط عليه.
  • الدوران:
     
    يدور حول الأرض فى مدار شبه دائرى ، حيث تترواح المسافة بين القمر والأرض ما بين 370 ألف كم ، 405 ألف كم ويتم دورة كاملة كل  3/1 27 يوم ، كما يدور القمر حول محوره فى نفس المدة أيضا ، ولذا يطل علينا بوجه واحد لا يتغير .
  • الدورة الاقترانية :
    إذا  ما أخذنا فى الاعتبار دوران الأرض حول محورها خلال اليوم ، فإن طول دورة القمر بالنسبة لموقع معين على سطح الأرض ستطول نسبيا وتصبح 29.53 يوما . وتعرف هذه الفترة بالدورة الاقترانية للقمر ، التى تحدد طول الشهر القمرى .
  • أوجه القمر : ـ

يتغير شكل الجزء المضئ من القمر خلال دورته الاقترانية حول الأرض أى خلال الشهر القمرى ، حيث يبدأ القمر على هيئة هلال رقيق فى أول الشهر ، ثم يكبر تدريجيا ويصبح تربيعاً ( الجزء المضاء 50% من قرص القمر ) بعد فوات سبعة أيام ونصف تقريباً ، وبعد ذلك يأخذ الجزء المضئ فى الازدياد التدريجى حتى يصير القمر بدرا بعد فوات 14.75 يوم أى فى منتصف الشهر القمرى .

alt="تغير أوجه القمر" v:shapes="_x0000_i1398">

ثم يأخذ البدر فى التناقص التدريجى حتى يصبح تربيعا عند بداية الربع الأخير من الشهر، يتحول بعدها إلى هلال  أخير( عرجون ) ثم محاقا فى نهاية الشهر القمرى . لذلك يسهل متابعة الأشهر القمرية حتى بالنسبة للشخص العادى الذى يعمل فى الحقول أو المناطق النائية المنعـزلة ، وذلك بمتابعـة أوجه القمر.

كما يمكن مشاهدة أوجه القمر والأشهر القمرية حتى فى المناطق القطبية التى يصل طول الليل أو النهار فيها إلى ستة شهور ، يصعب عندها متابعة التواريخ بدون أدوات مساعدة . وهذا مايميز التقويم الشهرى عن التقويم الميلادى . هذا بالإضافة إلى أهمية التقويم القمرى بالنسبة لتحديد الأعياد والمواسم الدينية .

أطوار القمر

 

  • الأشهر الهجرية أو العربية :

هى أشهر قمرية تبدأ برؤية الهلال الجديد وتنتهى بالرؤية التالية للهلال الجديد . وتجرى عمليات استطلاع الرؤية عادة يوم 29 من كل شهر هجرى وهو يوم الرؤية . فاذا ثبتت رؤية الهلال يبدأ الشهر الجديد فى اليوم التالى مباشرة ، وإذا لم تثبت رؤية الهلال يكمل الشهر ليصبح ثلاثين يوما ، مصداقا للحديث الشريف "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما ". ويشارك مرصد حلوان ( المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيريفية ) فى عمل الحسابات الفلكية لتحديد إمكانية رؤية الهلال الجديد . ويصدر تقويما سنويا يتضمن ظروف رؤية الهلال الجديد  فى 38 بلد عربى  واسلامى يوزع محليا وعربيا . كما يقوم المعهد بايفاد المتخصصين لتحرى رؤية الهلال الجديد باستخدام المناظير الفلكية المحمولة فى عدة مواقع من الجمهورية تتميز بصفاء أجوائها وبعدها عن التلوث ، وذلك بالتعاون مع دار الإفتاء المصرية .

  • الرحلات الفضائية إلى القمر:

 حظى القمر باهتمام العلماء أيضا وكان الهبوط على سطح القمر واستكشافه بالمركبات الفضائية هدفا راود العلماء طويلا ، حتى بدأت الرحلات الفضائية بإطلاق أول قمر صناعى روسى فى عام 1957 . وتبع ذلك إطلاق أول رائد فضائى روسى أيضاَ هو يورى جاجارين فى عام 1961 ، تبعه أول رائد فضاء أمريكى آلان شيبارد بعد فوات 22 يوم فقط.

الإتسان على سطح القمر

 وأشتد الحماس والتنافس وأطلق العديد من المركبات الفضائية الروسية والأمريكية حيث ركز السوفيت على الرحلات الفضائية حول الأرض ولكن الأمريكان حددوا الهدف بإرسال أول آدمى يطأ سطح القمر بقدمه . ولقد سبق الهبوط على القمر محاولات عدة لاستكشاف القمر بالمركبات الفضائية الروسية من طراز لونا والأمريكية من طراز رينجر وسيرفيبور وأوربتر . ثم ظهرت سلسلة المركبات الفضائية الأمريكية من طراز أبوللو التى اعتبرت أكبر تحدى للذكاء التقنى للإنسان ، حيث سبق الأمريكان الروس فى الهبوط على سطح القمر ، وكانت المركبة الفضائية أبوللو الحادية عشر التى أطلقت فى 16 يونيو 1969 بقيادة نيل آرمسترونج وزميليه إدوين ألدرين ومايكل كولنز هى المركبة التى حققت الحلم الذى راود العلماء طويلا . فلقد هبط نيل آرمسترونج وزميليه إدوين ألدرين على سطح القمر باستخدام المركبة القمرية النسر ، التى انفصلت عن المركبة الأم أبوللو 11 التى كان يقودها زميلهما الثالث . وهبطت النسر فى بحر الهدوء وخرج  آرمسترونج منها ووطأ بقدمه لأول مرة فى تاريخ البشرية أرض القمر ، ليقول قولته الشهيرة " هذه خطوة صغيرة للإنسان ولكنها قفزة جبارة للجنس البشرى" .

ولقد شارك مرصد حلوان فى عمل الأرصاد والدراسات، باستخدام المنظار الكبير على جبل القطامية ، فى دراسة سطح القمر ، وتحديد أنسب المواقع لهبوط الإنسان على سطحه. واستمرت رحلات أبوللو حيث يذكر أن ملاحى أبوللو الثالثة عشر قد تعرضوا للهلاك وتم إنقاذهم بمعجزة ، وكانت أبوللو السابعة عشر آخر المركبات الفضائية من هذه السلسلة حيث أحضر ملاحوها 240 رطلا من صخور القمر بعد أن قضوا 6 ساعات على سطحه .

alt="وجه القمر" v:shapes="_x0000_i1399">

 5 -المريخ الكوكب الاحمر

Phobos, Mars' largest moon

Mars, 4th planet from the sun

Deimos, Mars' 2nd moon

 

كوكب المريخ هو أصغر بحجمه من الأرض ولكنه أكبر من القمر  , ويشبه الأرض من عدة وجوه , وسنته تبلغ 687 يوما أرضيا أي أنه يحتاج إلى هذه المدة ليكمل دورته حول الشمس ولكن يوم المريخ أطول من يومنا على الأرض بنصف ساعة فقط

وبما أن الأرض والمريخ يدوران حول الشمس ولكن الأرض أسرع في اكمال دورتها منه , فإنها تلحق به وتسبقه وعندها يبدو للمراقبين بأن المريخ يتحرك الى الخلف   

في السماء يرى المريخ وكأنه نجمة حمراء ساطعة وذلك عندما يكون قريبا منه وتصعب رؤيته اذا ما وجد خلق الشمس

اسم المريخ هو اسم معرب من التسمية الرومانية مارس ويرمز إلى اله الحرب عند الرومان

بواسطة المرقاب , نستطيع أن نرى على المريخ بقعا حمراء وسوداء وقبعته البيضاء في قطبيه الشمالي والجنوبي , حيث يعتقد أنها مغطاة بالجليد كما هو الحال على الأرض , أما المناطق الحمراء فسموها صحاري , ولكنها تختلف عن صحاري الأرض  , فهي باردة جدا وليست حارة كما هو الحال عندنا وذلك لبعد المريخ عن الشمس , أما البقع السوداء فكان التصور القديم أنه عبارة عن مروج خضراء جميلة مغطاة بالأعشاب والأشجار , أما الأن فقد اتضح كل شيء وأن ذلك كان مجرد تخيلات وتصورات وأن هذه البقع السوداء ما هي إلا حجارة سوداء ظهرت بعد أن كشطت الرياح الغبار عنها الغلاف الجوي للمريخ رقيق جدا ولا نستطيع العيش فيه أو تنفسه وهو غالبا مكون من ثاني أكسيد الكربون ولا يوجد هناك بحيرات ولا بحار ولكن يوجد احتمال ان يكون هناك جليد في القطبين وذلك الاحتمال ساد الاعتقاد لفترة طويلة بوجود حياة على المريخ  , وكتبت القصص وألفت الروايات وعملت أفلام سينمائية واصبح الخيال كأنه حقيقة , وذلك بسبب أننا كنا ننظر إلى هذا الكوكب عن بعد  ,  بواسطة المرقاب , فترى ما يشبه القناة ممتدة من منطقة القطب حيث الجليد وتخترق الصحراء لتصل إلى البقع السوداء التي ظن الفلكيون أنها مروج خضراء  وتكهنوا بأنه لا بد أن يكون هناك من يقوم بهذه الأعمال وكان لا تساع رقعة القطبين وتقلصهما في فترات معينة أثر في تثبيت تلك الفكرة , والأن نعرف بالتأكيد أنه لا حياة على سطح  المريخ وأن هذا كله كان من وحي الخيال  

لقد أرسلت مركبات فضائية إلى المريخ وهبطت بعض هذه المركبات على السطح  وأرسلت صورا واضحة وبالتفصيل  لتضاريس المريخ , فالسطح هناك صخري متجمد  , والسماء هناك ليست زرقاء كما هي عندنا على الأرض  ولا برتقالية كما هو الحال على الزهرة  , فلون السماء  هناك زهرية وذلك بسبب الغبار  المنتشر في الجو الذي يحيط بالمريخ الذي يوقف  الطيف الشمسي الأزرق ويمكن الطيف الآخر بالمرور , وقد أثبتت المركبات الفضائية  بعد أخذ عينات  من تربة وهواء المريخ والفحص الدقيق لهذه العينات أنه لا أثر لوجود حياة  بأي شكل  على سطح هذا الكوكب يوجد على المريخ فوهات  نيزكية وكذلك هناك براكين عظيمة منها ما هو أعلى من جبل  افرست بثلاثة مرات  في بعض الأحيان  يلاحظ هبوب عواصف رملية تهب على طول وعرض الكوكب

ويختلف المريخ عن الأرض بأن له قمرين بدل قمر واحد والاثنان صغيران جدا ويصعب رؤيتها إلا بواسطة مرقاب قوي , ويعتبر المريخ توأما للأرض , ولكنه أبرد وغلافه الجوي  أخف بكثير  , وهناك  إحتمال  بإرسال مركبا مأهولة للنزول على سطحه , ربما في فترة جد قصيرة

المريخ بلونه الأحمر الدموي ، لقب بإله الحرب ( مارس ) عند الرومان ، وهو الكوكب الذى استحوذ على فكر المتخصصين والعامة ، لاكتشاف مناطق قطبية جليدية عليه تشابه المناطق القطبية على الأرض ، وكذلك اكتشاف قنوات ممتدة على سطحه الأمر الذى أوحى بوجود شبكة رى ضخمة وحياة راقية على سطحه مما حفز كتاب الخيال العلمى إلى تأليف القصص الخيالية عن المريخين وحرب الكواكب وغزو متوقع للمريخين للأرض0

كوكب المريخ

ولكن المركبات الفضائية الروسية من طراز مارس والأمريكية من طراز مارينر وفايكنج لم تؤكد &#