
منتديات
شبكة علوم
ويب


|
الكواكب Planets |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم
الله الرحمن
الرحيم
" إذ
قال يوسف
لآبيه يأبت
إنى رأيت أحد
عشر كوكبا
والشمس
والقمر
رأيتهم لى
ساجدين " سورة
يوسف ( 4 ) |
||
|
|
||
|
تتكون
من الشمس وما
يدور حولها
من كواكب
وأقمار
وكويكبات
ومذنبات
ونيازك وشهب
، وكذلك المادة
ما بين
الكواكب ، أو
ما يعرف
بالوسط الكوكبى
. ويعتقد أن
المجموعة
الشمسية
تكونت من سحابة
غازية منذ 4600
مليون سنة ،
حيث أخذت
السحابة فى
الانكماش،
فارتفعت
درجة
الحرارة فى
أجزائها
الداخلية
وتكونت
الشمس ، التى
أخذت تقذف
حولها حلقات
من الغاز ،
تكثفت فى
النهاية على
هيئة كواكب
وأقمار ، وما
تبقى من
السحابة
نراه على
هيئة ركام
عند أطراف
المجموعة الشمسية
، والذى يعرف
بسحابة أورت Oort
التى تنطلق
منها
المذنبات . |
||
|
|
||
|
قع
المجموعة
الشمسية فى
أحد أذرع
المجرة التى
نعيش فيها
والتى نراه
على صفحة
السماء على هيئة
الطريق
اللبنى
المعروف (Milky Way )
والذى أطلق
عليه العرب
قديما سكة
التبانة . |
||
|
||
|
وتدور
المجرة حول
مركزها دورة
كاملة كل 250 مليون
سنة دافعة
الشمس وما
حولها من
الكواكب بسرعة
تصل 220 كم فى
الثانية . كما
أن الشمس
وكواكبها لها
حركة ذاتية
أخرى
بالنسبة لما
حولها من
نجوم فى
المجرة
تندفع فيها
الشمس ناحية
كوكبة
الجاثى
بسرعة 19.5 كيلو
متر فى
الثانية . |
||
|
|
||
|
وجدير
بالذكر أن
مجرتنا ليست
هى الوحيدة
فى الكون ،
ولكن توجد
مجرات أخرى
يقدر عددها
حتى الآن
بحوالى 100 ألف
مليون مجرة ،
فكم هو كبير
هذا الكون ! |
||
|
|
||
|
||
|
أما
السير جيمس جينز
يعتقد أن
نجما عابرا
مر بجوار
الشمس وجذب
منها لسانا
عملاقا من
المادة أخذ
فى الدوران
حول الشمس
بعد ابتعاد
النجم
العابر ، ثم
تكسر بعد ذلك
وتكثف على
هيئة كواكب
وأقمار . |
||
|
||
|
|
||
|
|
||
|
قانون
بود يوهان
الرت بود
عالم فلكي
ألماني 1747ـ1826 م
ومما جاء
في قانونه / إننا
إذا أعطينا
للكوكب
عطارد وهو
أقرب كوكب للشمس رقم
( 00 )علينا أن
نعطي الكوكب
الذي يليه
وهو الزهرة رقم
( 3 ) و أن نعطي
للأرض
رقم
( 6) وللمريخ رقم (
12 ) وللكويكبات
رقم ( 24 ) وهكذا
للكواكب
الأخرى
زيادة
هندسية وعندما
نضيف الرقم (4) إلى
الرقم الذي
أعطيناه لكل كوكب
ونقسم
الناتج على (10) فنكون
حصلنا على
بعد الكوكب
عن الشمس
مقدراً بالوحدة الفلكية
المساوية
لبعد الأرض
عن الشمس
وقدره (149,6 )مليون
كيلومتر وقد
كانت نتائج
قانون بود
قريبة جداً
من القياسات الحديثة
والاختلافات
البسيطة
ربما حدثت بسبب
عوامل فلكية
منها تأثير
جاذبية
الكواكب
بعضها
لبعض
باستثناء
كوكبي بلوتو
ونبتون وارجع
ذلك إلى سبب
الشذوذ الذي
يتبعه كوكب بلوتو
وتأثير ذلك
الشذوذ على
نبتون حيث
يتقاطع
مداره مع
مدار نبتون كما
كان لقانون
بود دور كبير
في اكتشاف الكويكبات القانون
الأول إن
مدارات
الكواكب
السيارة
ليست دائرية
بشكل تام كما
كانت تقضي
قوانين
كوبرنيكوس
بل هي على شكل
قطع ناقص أو
اهليليجي
وأن الشمس
تحتل احدى
بؤرتي القطع
الناقص القانون
الثاني إن
الكواكب
السيارة
تزداد
سرعتها
عندما تقترب
في مداراتها
البيضاوية
من من الشمس
مقارنة بسرعتها
في أقسام
مداراتها
البعيدة عن الشمس القانون
الثالث إن
مربع زمن
الدورة لأي
كوكب يدور
حول الشمس يتناسب
مع بعده عنها |
نشأة الكواكب
تعددت
النظريات
العلمية
والفلسفية
حول نشأة
الكواكب
وقاربت
العشرين
نظرية منها ما
بنيت على مبدأ
محض الصدفة
ومنها ما بني على
المعلومات
المتوفرة لدى
قائلها إلى
أن ظهرت نظرية
التكاثف وهذه
النظرية احتلت المركز
المرموق في صدارة
هذه النظريات
حيث تفادت أمر
الصدفة أو الأمور
والمشاكل
التي
تعرضت لها
غيرها من
النظريات لذا
نتحدث عنها
بشيء من
التفصيل : ـ
((إن
كتلة سديمية
ضخمة من
الغبار الذي كان
يغلف كل ذرة
فيه غازات
متجمدة والذي
كان نصف قطر
كل ذرة من
ذراته لا يزيد
طوله على 3×10-5 أيّ تلك
الذرات
الغبارية , كانت على
درجة كبيرة من
الدقة والصغر
وكانت
تلك الكتلة
السديمية
مزودة بقوة
الدوران حول
نفسها متخذة
شكل دوامة
كبيرة
وبنتيجة ذلك الدوران
السريع اخذت
الجسيمات
الغبارية المغلفة
بالغازات
المتجمدة
والموجودة في مركز
تلك الدوامة
السديمية , بالتكاثف
والالتحام مع
بعضها عن طريق
التصادم
المرن
وهو
التصادم الذي
يؤدي إلى
التحام
الأجسام المتصادمة
ببعضها بدلاً
من تهشمها وتناثرها
, عندما يكون
التصادم
عنيفاً ، وقد
أدى التحام تلك
الذرات
السديمية مع بعضها
إلى تشكيل
نواة كروية ،
كانت تدور حول
نفسها ، كما
كانت تدور
معها الذرات السديمية
المحيطة بها ،
ومع تضخم حجم
تلك النواة
كانت قوة
الجذب فيها
تزداد مما جعل ذلك
السديم
ملتحماً بها
محولاً إياها
إلى كرة ضخمة
، وقد أدت شدة
الضغط الذي
احده
جرم
تلك الكرة على
باطنها إلى
ارتفاع
الحرارة في
نواتها إلى
درجة كبيرة
وعندما وصلت تلك
الحرارة إلى
مقدار 18 مليون
درجة مئوية
ظهرت
التفاعلات
النووية في
تلك النواة ، وكان
ذلك إيذاناً
بتحول تلك
الكرة إلى جرم
ملتهب شديد الحرارة
، ساطع النور
اطلقنا
عليه
فيما بعد اسم
الشمس، والتي
لا تزال تلك التفاعلات
النووية
القائمة فيها
حتى اليوم
هي سر الحرارة
والنور
اللذين تمد
بهما المجموعة
التابعة لها
ثم تحول ما
تبقى
من
ذلك السديم
والمسمى دبش
الشمس إلى 10
كتل تدور حول
الشمس
وبتكاثف
مركبات كل
كتلة
على
شكل كرة ، فيما
بعد تحولت كل
واحدة منها
إلى كوكب له
مدار خاص حول
الشمس ويخضع لجاذبيتها
، وتختلف احجام
الكواكب بسبب
اختلاف كمية
الغبار
الكوني والغازات
التي
ضمها
الكويكبات
هي بنفس
الطريقة
السابقة ولكن
بسبب قوة
جاذبية المشتري
بسبب كبر حجمه
واكتمال
تكونه
حال
دون تكاثف
ذراتها وبقيت
على شكل صخور وجلاميد
وحصى وأتربة
وهي تدور بين
مداري
المشتري
وزحل وقد سلب
كوكب المشتري
معظم الغازات
والغبار التي
كانت موجودة
بين الكويكبات
|
الكوكب
خيرون في
يوم 22 حزيران 1978م
اعلن عن نبأ اكتشاف
كوكب جديد
عاشر اضيف
إلى كواكب
المنظومة
الشمسية
التسعة
واطلق عليه
اسم الكوكب
خيرون دون أن
تنشر عنه أية
تفاصيل |
|
الكواكب
الكونية الأخرى اعلن
العالم
الفلكي
الكندي بروس
كاند أستاذ
الفلك في
جامعة
فكتوريا
بكندا أنه
استطاع
بواسطة مرقب
راداري من
اكتشاف كوكب بحجم
كوكب
المشتري
يتبع نجماً
يبعد عنا
بمقدار 30 سنة
ضوئية واكد
هذا العالم
أن هناك
حوالي 5
مليارات نجم
من نجوم
مجرتنا درب
التبانة هي عبارة
عن منظومات
شمسية
كمنظومتنا
ويتبع كل
منها كوكب أو
عدة كواكب احدها
يشبه كوكبنا
الأرض من حيث الموقع |

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
1-الشمس- -the sun- le soleil
|
|
|
|
|
|
|
الشمس
مصدر الدفء
والضياء على
الأرض وبدون
الشمس تنمحى
الحياة
الراقية على
الأرض . فالطاقة
الشمسية
لازمة
للحياة
النباتية
والحيوانية
، كما أن معظم
الطاقات
الأخرى
الموجودة على
الأرض مثل
الفحم
والبترول
والغاز
الطبيعى
والرياح ما
هى إلا صور مختلفة
من الطاقة
الشمسية وقد
يندهش
القارىء إذا
ما علم أن
الشمس التى
هى عماد
الحياة على
الأرض والتى
قدسها
القدماء
لهذا السبب ،
ما هى إلا
نجما متوسطا
فى الحجم
والكتلة
واللمعان ،
حيث توجد فى
الكون نجوم
أكبر من
الشمس تعرف
بالنجوم
العملاقة ،
كما توجد
نجوم أصغر من
الشمس تعرف
بالنجوم
الأقزام .
وكون الشمس نجما
وسطا يجعلها
أكثر
استقرارا
الأمر الذى ينعكس
على استقرار
الحياة على
الأرض . فلو
زاد الإشعاع
الشمسى عن حد
معين
لاحترقت
الحياة على
الأرض ولو
نقص الإشعاع
الشمسى عن حد
معين أيضا
لتجمدت
الحياة على
الأرض . والشمس
هى أقرب
النجوم إلى
الأرض ، وهى
النجم
الوحيد الذى
يمكن رؤية
معالم مسطحه
بواسطة
المنظار الفلكى
. أما باقى
النجوم
فيصعب حتى
الآن مشاهدة
تفاصيل
أسطحها نظرا
لبعدها
السحيق عنا .
فلوا
استخدمنا
أكبر
المناظير فى
العالم نرى
النجوم كنقط
لامعة وبدون
تفاصيل ، أما
لو استخدمنا
منظارا
متوسطا فى
القوة
لرأينا
مساحات على
سطح الشمس
تساوى مساحة
القطر
المصرى تقربيا
. وعلى سبيل
المثال
المقارنة
نجد أن متوسط
بعد الشمس عن
الأرض يساوى 93
مليون ميل
ويعرف بالوحدة
الفلكية
لقياس
المسافات فى
الكون وتساوى
149.6 مليون كم .
أما أقرب نجم
أو شمس لنا
بعد شمسنا
يقدر بعده
بحوالى 4.2 سنة
ضوئية أى
يعادل حوالى 42
مليون مليون
كيلو متر . |
|||||||||||||||
جسم
الشمس كرة
ضخمة من
المادة
المشتعلة
التى تتفاوت
درجة
الحرارة
وكثافة
المادة فى
أجزائها
المختلفة
وهى محاطة
بغلاف جوى . |
|||||||||||||||
تتسع
الشمس
لحوالى مليون
وثلث كرة
أرضية . |
|||||||||||||||
333.4
ألف مرة كتلة
الأرض أو ما
يعادل 2 مليون
بليون بليون
طن . وتكون
كتلة الشمس 99.86
%من كتلة
المجموعة
الشمسية. |
|||||||||||||||
حوالى
6000 درجة مئوية
على سطح
الشمس تزداد
الى حوالى 16
مليون درجة
مئوية فى قلب
الشمس . |
|||||||||||||||
70%
هيدروجين ، 28 %
هيليوم ، 2 %
عناصر أخرى . |
|||||||||||||||
التفاعلات
النووية
الاندماجية
حيث تتحول نويات
الهيدروجين
إلى نويات
هيليوم ،
وفارق الكتلة
بين النويات
الداخلة فى
التفاعل
والناتجة
عنه يتحول
الى طاقة
غزيرة . وتحول
الشمس كل
ثانية 5 مليون
طن من كتلتها
لتشع لنا
الطاقة الغزيرة
. |
|||||||||||||||
طبقا
لمخزونها من
الوقود
الهيدروجينى
يقدر العلماء
أن عمر الشمس
حوالى 10 آلاف
مليون سنة مضى
منها 4600 مليون
سنة وما تبقى
من عمر الشمس
يقدر بحوالى 5500
مليون سنة . |
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
يتكون
من طبقتين
باهتنين هما
الطبقة
الملونة (
الكرموسفير )
وطبقة
الإكليل
الشمسى .
وهاتان
الطبقتان
خافتتان ولا
يشاهدان إلا
فى أوقات
الكسوفات
الكلية أو
باستخدام
مناظير خاصة . |
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
الشمس
نجمنا
العجيب تعد
الشمس اقرب
النجوم
إلينا وتحوي
من الأسرار
والغرائب
اكثر بكثير
مما اكتشف ,
وان طبيعة
شمسنا ككرة
غازية
ملتهبة بدلا
من أن تكون
جسما صلبا
جعل لها بعض
الحقائق
العجيبة
منها : إنها
تدور حول
محورها
بطريقة
مغايرة
تماما لطريقة
دوران
الكواكب
الصلبة , فوسط
الشمس " خط
استوائها "
يدور حول المحور
دورة كاملة
في 25 يوما
بينما تطول
هذه المدة في
المناطق
شمال وجنوب
خط الاستواء
حتى تصل إلى
حوالي 37 يوما
عند القطبين ,
أي أن الشمس
في هذه
الحالة تدور
وكأنها تفتل
فتلا وطريقة
دورانها
تسمى
( Differential Rotation )
ولعل
هذه الحركة
التي وصفها
ابن عباس
عندما قال عن
الشمس إنها
تدور كما
يدور المغزل , وهذا
بالتالي
يؤدي إلى
تداخل خطوط
القوى المغناطيسية
الموجودة
على سطها
بطريقة معقدة
جدا وهذه
بدورها ومع
مرور الزمن
تؤثر بشكل
قوي على ظهور
بعض الظواهر
الشمسية مثل
الكلف
الشمسي وتنتفض
الشمس وتهتز
مثل " الجيلي "
جاء هذا
الاكتشاف في
دراسة أعدت
سنة 1973
عندما
حاول العالم
(
R.H.Dicke ) قياس
قطر الشمس
بين القطبين
وعند خط الإستواء
ليتأكد اذا
كان هناك أي
تفلطح للشمس ,
أي أن قطرها
عند القطبين
أقل منه عند
خط الاستواء
والعكس صحيح
فأطلق
التعبير أن
الشمس تهتز
مثل " الجيلي" إلا أن
هذا
الاهتزاز
مسافته لا
تزيد عن 5
كيلومتر
وبسرعة 10
أمتار في
الثانية
وهذه بالطبع
تحتاج إلى
أجهزة بالغة
في الدقة
والتعقيد
لاكتشافها
ثم اكتشف بعد ذلك
فريق من
العلماء
الروس
والبريطانيين
سنة 1976 بان هناك
" اهتزازات
" أخرى ( Oscillations
) للشمس
إحداهما
تحدث كل
خمسين دقيقة
والأخرى تحدث
كل ساعتين
وأربعين
دقيقة , واصبح
الان ما يسمى
بعلم "
الزلازل الشمسية
" ذا أهمية
قصوى في علم
الفلك لتعلم
أسرار الشمس
والتي مازال
هناك الكثير
لفك اسرارها
وخفاياها |
|||||||||||||||
|
-2-كوكب
عطارد MERCURY |
|||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
عطارد
هو أقرب
الكواكب إلى
الشمس , وهو
يدور حولها
على مسافة
متوسطة تبلغ 58
مليون كلم
تقريبا . ولأن
عطارد هو
كذلك ,
فإنه يتحرك
بسرعة أكبر
من سرعة أي
كوكب آخر , إذ
يبلغ متوسط
سرعته 48 كلم في
الثانية تقريبا
, ويكمل مداره
حول الشمس , في
فترة تقل بالكاد
عن 88 يوما وعطارد إلى
ذلك
كوكب صخري
صغير جدا ( وحده
بلوتو أصغر
منه )
تنتشر
الوهاد على سطحه
بكثافة من
جراء
ارتطام
الرجوم (
الأحجار
النيزكية ) به ,
كما توجد عليه
سهول ملساء
تنتثر فيها
الوهاد على
نحو غير كثيف إن
أكبر
الوهاد
إطلاقا على
عطارد هو حوض
كالوريس ,
الذي يبلغ
قياسه 1300 كلم من
جانب
إلى آخر ,
ويعتقد أنه
تكون عندما ارتطم
بالكوكب صخر بحجم
كويكب سيّار , وهو محاط
بحلقات
متراكزة من
الجبال , ارتفعت
من جراء
الارتطام يزخر
سطح عطارد أيضا
بحيود (
نتوءات ) عديدة ,
يعتقد
أنها تشكلت
عندما برد
اللب
الحار
للكوكب
القتيّ وتقلص
منذ حوالي 4
بلايين سنة , وقد
أدت
هذه
العملية إلى
تضخيم سطح الكوكب
يدور
كوكب عطارد
حول محوره
ببطء شديد
مستغرقا 59
يوما أرضيا
على وجه
التقريب ,
ليكمل دورة
واحدة .
بنتيجة ذلك ,
يستمر
يوم شمسي
واحد في
عطارد ( من
الغروب إلى
الغروب ) 176 يوما
أرضيا –
أرضيا – أي
أطول بمرتين
من السنة
العطاردية
التي تساوي 88
يوما لسطح
عطارد درجات
حرارة طرقية
تراوح بين حد
أقصى يساوي 430 م
على الجهة
المنارة
بضوء الشمس , و 170 م
على الجهة
المظلمة عند
هبوط
الليل , تسقط
درجة
الحرارة
بسرعة كبيرة
لأن جو
الكوكب شبه
معدوم
, وهو يتكون
من كميات
ضئيلة من
الهليوم
والهدروجين
التقطها
الكوكب من
الريح الشمسية
بالإضافة
إلى آثار
ضئيلة من
غازات أخرى الزهــرة -3 |
|
|
|
|
|
|
|
||||||||
4 – الارض
كوكب
الأرض هو ثالث
الكواكب بعدا عن
الشمس , وهو
أكبر الكواكب
الصخرية
وأشدها كثافة ,
والوحيد
المعروف
بإيوائه الحياة
ورعايتها
بنيته
الداخلية , الصخرية
والمعدنية , هي
بنية نموذجية
لكوكب صخري , أما
القشرة فغير
اعتيادية , إذ
تتكون من صفائح
منفصلة , يتحرك
بعضها ببطء بالنسبة
لبعضها الآخر ,
وتحصل
الزلازل
والنشاطات
البركانية
محاذاة
الحدود التي تتصادم
عندها هذه
الصفائح
يقوم
الغلاف الجوي
للأرض بدور
غطاء واق , يوقف
الأشعة الشمسية
الضارة ويحول
دون وصول
الأحجار النيزكية
إلى سطح الأرض
إلى ذلك , يحتبس الغلاف
الجوي كمية من
الحرارة
كافية لتحول دون
حدوث درجات
قصية من
البرودة
يغطي الماء
حوالي 70 بالمئة
من سطح الأرض , وهو
لا يوجد بشكله
السائل على
سطح أي كوكب
آخر
للأرض تابع
طبيعي واحد هو
القمر , وهو
كبير إلى درجة
يمكن معها
اعتبار
الجرمين , الكوكب
والتابع , بمثابة
نظام ثنائي
الكواكب
القمر
القمر
هو التابع
الطبيعي الوحيد
للأرض , وهو
كبير نسبيا إذ
يبلغ قطره 3470 كلم, أي أكثر
بقليل من ربع
قطر الأرض
يستغرق
دوران القمر
حولي محوره 27,3 يوما
, وهو الوقت
نفسه الذي
يستغرقه
دورانه حول
الأرض , ولذلك فإن
الجانب نفسه
من القمر ( الجانب
القريب ) , هو
الذي يواجهنا
دائما
وفي أية حال , فإن
المقدار الذي
نشاهده - والذي
ندعوه الطور
القمري- مرتبط
بالمقدار المعرض
لأشعة الشمس
من الجانب
القريب
القمر جاف
وقاحل وليس له
غلاف جوي ولا مياه , وهو
يتألف بشكل
رئيسي من صخر
صلب , رغم أن
لبه قد يكون
محتويا على
حديد أو صخورا
منصهرة
سطح القمر
كثير الغبار
ويشتمل على
هضبات مغطاة
بالفوّهات
الناشئة عن صدمات
الأحجار
النيزكية , ومنخفضات
تمتلئ
فوهاتها
المتسعة
باللأبة ( الحمم البركانية )
المتصلبة , مشكلة
مناطق داكنة
تسمى اصطلاحا -
البحار
توجد البحار بشكل رئيسي
على الجانب
القريب من
القمر الذي يتميز
عن الجانب
البعيد غير
المرئي بقشرة أرق
يحيط
بالعديد من
الفوهات
سلاسل جبلية
هي بمثابة
جدران لها , ويصل ارتفاع
بعضها إلى
آلاف الأمتار
الأرض في
القرآن
ورد ذكر
كلمة ( الأرض ) مفردة ومجتمعة
مع مشتقاتها
في القرآن ( 461 ) مرة
. وجاءت
الكلمة
للدلالة على
الأرض جميعها
في بعض
المواضع , وللدلالة
على جزء منها
في مواضع أخرى
واقترن خبر
خلق السماوات
والأرض في
مواضع كثيرة . ولعل
أبرز الآيات
التي وردت في
تفصيل خلق الأرض وما
عليها هي
الآيات من
سوره فصلت
وفيها تقرأ
( قل
أئنكم لتكفرون
بالذي خلق
الأرض في
يومين
وتجعلون له
أندادا ذلك رب
العالمين * وجعل
فيها رواسي
من فوقها
وبارك فيها
وقدر أقواتها
في أربعة أيام
سوآء
للسائلين) فصلت : 9 - 10
عمر الأرض
في حسابات
الفلكية , وبموجب
المكتشفات
الجيولوجية
يقدر بأربعة
آلاف
وخمسمائة مليون
سنة
كما ذكر
القرآن
الكريم أن
السماوات
والأرض كانتا
وحدة واحدة ( رتقا
) ثم ( فتقنا ) : ( أولــم
ير الذين كفروا
أن السماوات
والأرض كانتا
رتقا ففتقناهما
وجعلنا من
الماء كل شيء
حي أفلا يؤمنون ) الأنبياء : 30
وهذه حقيقة
علمية صحيحة
إذ كان الأرض
جزءا من الغيمة
الدّعيّة
التي تكوّن
منها النظام
الشمسي .
كما تحدث
القرآن عن
صفات أخرى كثيرة
للأرض وما
عليها , فورد
أن الله ( طحاها
) وأورد الله ( دحاها
) , وبرغم ما يرد
في التفاسير
من أن هذه
المفردات
تعني ( بسطها ) إلا
أننا نرى أن
فيها دلالات أعمق
من ذلك كلها
تشير إلى
كرويتها
وحركتها حول
نفسها .
أما فيما
يخص حركة الأرض
حول الشمس فإن
القرآن لم
يورد ذلك صراحة
. . بل أشار إليه
إشارة , إذ
نقرأ في سورة
الكهف :
( وترى
الجبال
تحسبها جامدة
وهي تمر مر السحاب
صنع الله الذي
أتقن كل شيء
إنه خبير بما
تفعلون ) النمـــل
: 88
فها هنا
إشارة أخرى
إلى حركة
الأرض . والأرجح
أنها الحركة
في الفضاء لأن
قياس الحركة
كان إلى شيء
سماويّ يعلو
الأرض وينفصل
عنها . وهو
السحاب ..
يقول الله تعالى : ( وألقى
في الأرض
رواسي أن تميد
بكم ) النحــل : 15
وقال تعالى : ( وجعلنا
في الأرض
رواسي أن تميد
بهم ) الأنبياء
: 31
وذكر الله
تعالى في سورة
لقمان أية : 10
مثل ما ذكر في سورة
النحل أية 15
ولو تأملنا
معنى الميــد
في اللغة
لوجدنا ما يلي :
الميــد : التحرك
.. وأصابه ميد , أي
دوار من ركوب
البحر . هنا
نلحظ في
الآيات
الواردة
أعلاه أن
الله تعالى
استعمل كلمة ( تميـد
) ولم يستعمل
كلمة ( تميـل ) .. فلو
كانت الأرض كانت
الأرض مستوية
طافية في
الفضاء أو على
سطح الماء
مثلما تصورها
الأقدمون
لكان استعمال
لفظة ( تميل ) أصح
من استعمال
لفظة ( تميد ) .. إلا
أن وجود
الحركة ( وهو دوران
الأرض حول
نفسها ) يجعل
الميل الحاصل
ميلا متحركا
على قوس .
ولو كانت الأرض
سطحا متعرّجا
كما هي عليه
دون أن يكون لهذا
التعرج
الممثل ببروز
الجبال حساب دقيق
في توزيع
الكتل لأدى
ذلك إلى ( ميد) في
حركة الأرض
أثناء
دورانها حول
نفسها . أي
كانت حركة
الدوران تتمّ
حول دائرة
يتحرك على
محيطها محور
الأرض , فلا يكون
عندئذ محور
الدوران
ثابتا .. ومثل
هذه الحركة
تؤدي بماعلى
الأرض إلى
الدوار , كما
يحصل تماما
لراكب البحر .
إذن فإن
للرواسي ( الجبال
) المتوزعة
على سطح الأرض
وفق حساب
دقيق يراعي
توزيع الكتل
بين اليابسة
والماء أهمية
كبيرة في
استقرار حركة
الأرض حول
محور ثابت
أثناء
دورانها .. ولو
ذلك لحصل دوار
للناس من جراء
الحركة
إن الأرض
بدورانها حول
الشمس تتبعها
في حركتها أيضا
, ولما كانت
الشمس تتحرك
حركتين داخل
المجرّة
أحداهما
دوارنيّة
والأخرى محليّة
, فإن الأرض
تتحرك معها
أيضا
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
ثم
يأخذ البدر
فى التناقص
التدريجى حتى
يصبح تربيعا
عند بداية
الربع
الأخير من الشهر،
يتحول بعدها
إلى هلال
أخير( عرجون )
ثم محاقا فى
نهاية الشهر
القمرى . لذلك
يسهل متابعة
الأشهر
القمرية حتى
بالنسبة
للشخص العادى
الذى يعمل فى
الحقول أو
المناطق
النائية المنعـزلة
، وذلك
بمتابعـة
أوجه
القمر. |
||||||||
|
||||||||
|
هى
أشهر قمرية
تبدأ برؤية
الهلال
الجديد وتنتهى
بالرؤية
التالية
للهلال
الجديد .
وتجرى عمليات
استطلاع
الرؤية عادة
يوم 29 من كل شهر
هجرى وهو يوم
الرؤية . فاذا
ثبتت رؤية
الهلال يبدأ الشهر
الجديد فى
اليوم
التالى
مباشرة ،
وإذا لم تثبت
رؤية الهلال
يكمل الشهر
ليصبح ثلاثين
يوما ،
مصداقا
للحديث
الشريف
"صوموا لرؤيته
وأفطروا
لرؤيته فإن
غم عليكم
فأكملوا عدة
شعبان
ثلاثين يوما
". ويشارك
مرصد حلوان (
المعهد
القومى
للبحوث
الفلكية
والجيوفيريفية
) فى عمل
الحسابات
الفلكية
لتحديد
إمكانية رؤية
الهلال
الجديد .
ويصدر
تقويما
سنويا يتضمن
ظروف رؤية
الهلال
الجديد فى 38
بلد عربى
واسلامى
يوزع محليا
وعربيا . كما
يقوم المعهد
بايفاد
المتخصصين
لتحرى رؤية
الهلال
الجديد باستخدام
المناظير
الفلكية
المحمولة فى
عدة مواقع من
الجمهورية
تتميز بصفاء
أجوائها
وبعدها عن
التلوث ،
وذلك
بالتعاون مع
دار الإفتاء
المصرية . |
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
5 -المريخ
الكوكب
الاحمر
|
كوكب
المريخ هو
أصغر بحجمه
من الأرض
ولكنه أكبر
من القمر , ويشبه
الأرض من عدة
وجوه , وسنته
تبلغ 687 يوما
أرضيا أي أنه
يحتاج إلى
هذه المدة
ليكمل دورته
حول الشمس
ولكن يوم
المريخ أطول
من يومنا على
الأرض بنصف
ساعة فقط وبما
أن الأرض
والمريخ
يدوران حول الشمس
ولكن الأرض
أسرع في
اكمال
دورتها منه , فإنها
تلحق به
وتسبقه
وعندها يبدو
للمراقبين
بأن المريخ
يتحرك الى
الخلف في
السماء يرى
المريخ
وكأنه نجمة
حمراء ساطعة
وذلك عندما
يكون قريبا
منه وتصعب
رؤيته اذا ما
وجد خلق
الشمس اسم
المريخ هو
اسم معرب من
التسمية الرومانية
مارس ويرمز
إلى اله
الحرب عند
الرومان بواسطة
المرقاب ,
نستطيع أن
نرى على
المريخ بقعا
حمراء
وسوداء
وقبعته
البيضاء في
قطبيه الشمالي
والجنوبي ,
حيث يعتقد
أنها مغطاة
بالجليد كما
هو الحال على
الأرض , أما
المناطق
الحمراء
فسموها
صحاري ,
ولكنها
تختلف عن صحاري
الأرض
, فهي باردة
جدا وليست حارة
كما هو الحال
عندنا وذلك
لبعد المريخ
عن الشمس , أما
البقع
السوداء
فكان التصور
القديم أنه
عبارة عن
مروج خضراء
جميلة مغطاة
بالأعشاب
والأشجار ,
أما الأن فقد
اتضح كل شيء
وأن ذلك كان
مجرد تخيلات
وتصورات وأن
هذه البقع
السوداء ما
هي إلا حجارة
سوداء ظهرت
بعد أن كشطت
الرياح
الغبار عنها
الغلاف
الجوي
للمريخ رقيق جدا
ولا نستطيع
العيش فيه أو
تنفسه وهو
غالبا مكون
من ثاني
أكسيد
الكربون ولا
يوجد هناك بحيرات
ولا بحار
ولكن يوجد
احتمال ان
يكون هناك جليد
في القطبين
وذلك
الاحتمال
ساد الاعتقاد
لفترة طويلة
بوجود حياة
على المريخ , وكتبت
القصص وألفت
الروايات
وعملت أفلام
سينمائية
واصبح
الخيال كأنه
حقيقة , وذلك
بسبب أننا
كنا ننظر إلى
هذا الكوكب
عن بعد
,
بواسطة
المرقاب ,
فترى ما يشبه
القناة
ممتدة من
منطقة القطب
حيث الجليد
وتخترق
الصحراء
لتصل إلى
البقع
السوداء
التي ظن
الفلكيون
أنها مروج خضراء
وتكهنوا
بأنه لا بد أن
يكون هناك من
يقوم بهذه
الأعمال
وكان لا تساع
رقعة القطبين
وتقلصهما في
فترات معينة
أثر في تثبيت
تلك الفكرة ,
والأن نعرف
بالتأكيد
أنه لا حياة على
سطح
المريخ وأن
هذا كله كان
من وحي
الخيال لقد
أرسلت
مركبات
فضائية إلى
المريخ
وهبطت بعض
هذه
المركبات
على السطح
وأرسلت صورا
واضحة
وبالتفصيل
لتضاريس
المريخ , فالسطح
هناك صخري
متجمد
, والسماء
هناك ليست
زرقاء كما هي
عندنا على
الأرض
ولا
برتقالية
كما هو الحال
على الزهرة , فلون
السماء هناك
زهرية وذلك
بسبب الغبار
المنتشر في
الجو الذي
يحيط
بالمريخ
الذي يوقف الطيف
الشمسي
الأزرق
ويمكن الطيف
الآخر
بالمرور , وقد
أثبتت
المركبات
الفضائية بعد
أخذ عينات من
تربة وهواء
المريخ
والفحص الدقيق
لهذه
العينات أنه
لا أثر لوجود
حياة
بأي شكل على
سطح هذا
الكوكب يوجد
على المريخ
فوهات
نيزكية
وكذلك هناك
براكين
عظيمة منها
ما هو أعلى من
جبل
افرست
بثلاثة مرات في بعض
الأحيان يلاحظ
هبوب عواصف
رملية تهب على
طول وعرض
الكوكب ويختلف
المريخ عن
الأرض بأن له
قمرين بدل
قمر واحد
والاثنان
صغيران جدا
ويصعب
رؤيتها إلا بواسطة
مرقاب قوي ,
ويعتبر
المريخ
توأما للأرض ,
ولكنه أبرد
وغلافه
الجوي
أخف بكثير , وهناك
إحتمال
بإرسال
مركبا مأهولة
للنزول على
سطحه , ربما في
فترة جد
قصيرة |
|
|||
|
ولكن المركبات الفضائية الروسية من طراز مارس والأمريكية من طراز مارينر وفايكنج لم تؤكد |