وهذا
المكان (أو
السماء) هو
الذي يتمدد
ويتّسع باستمرار
[1].
. أحمد
شوقى
إبراهيم
عضو كلية
الأطباء
الملكية
بلندن
كان
اعتقاد الناس
قديما أن
الكون
لانهاية له ،
ولا توجد نقطة
يبتدئ عندها
ولا توجد نقطة
ينتهى عندها .. وتخيلوا
أن أحدا مهما
سار فى
السماء فلن
يجد حدا يوقفه
ويقول له هنا
نهاية السماء
..ومن هذا
الاعتقاد
توصلوا إلى
نظرية
اعتنقوها
،وهى أن
السماء كون
لإنهائي ،لا
أول له ولا
آخر ..وما دام
أمر السماء كذلك
فهى
أزلية ..وكانت
تلك النظرية
الخاطئة فى
منتهى
الخطورة ،لأن
معنى أزلية
السماء أنها غير
مخلوقة
،وأنها وجدت
هكذا أزلا .،وبالتالى
لم يخلقها
خالق ،وبذلك
وقعوا فى الالحاد
،فقد أنكروا
وجود الله
تعالى
!!!
والمؤمنون
يعتقدون أن
الله تعالى
موجود ،وهذه
حقيقة
إيمانية كبرى
،إلا أنهم
عجزوا عن الوصول
إلى دليل علمى
يؤكد ما
يعتقدون
،ونزل قول
الله عز وجل {
الله خالق كل شىء وهو
على كل شىء
وكيل ، له
مقاليد
السموات
والأرض .. }
الزمر 62
ولكن كيف
تكون السماء
لا أول لها
ولا آخر ،وتكون
مخلوقة ،ومن
المعلوم أن اللانهائى
لا يكون
مخلوقا !؟ ..
والأمر
محيرا ،إلى أن
توصل العلماء
غير المؤمنين
حديثا جدا إلى
الأدلة
العلمية التى
تؤكد أن وجود
الله تعالى
حقيقة علمية
ثابتة
.
فقد أثبت
العالم الفيزيائى
المعروف البرت
اينشتاين فى
القرن
العشرين أن
الكون لابد أن
يكون مخلوقا وله
بداية وله
نهاية وأنه لا
يمكن أبدا أن
يكون أزليا
،فقد أثبت
بالمعاملات
الفيزيائية الحديثة
أن لو كان
أزليا لكان
معدل كثافة
الكون صفرا
خالقا الكون ،
وهذا مستحيل
..ومادام الكون
مخلوقا فإن له
عظيما ، وهكذا
كان إينشتاين
أول من وجد
الدليل العلمى
الذى
يثبت صحة قول
الله عز وجل
الله خالق كل شىء وهو
على كل شىء
وكيل ولم يمر
وقت طويل حتى
وجد إينشتاين
دليلا علميا
آخر فقد أثبت
أن الكون محيز
فى زمان
ومكان ! والذى
يحيز فى
زمان ومكان
يكون مخلوقا
،والمخلوق
لابد له من
خالق ،هو الله
عز وجل
..
وفى عصر
اينشتاين كان
هناك عالم فلكى
هو أدوين هابل
رئيس مرصد بكالفورنيا
، وأثبت
بالمعادلات
الفلكية عام
،1932 أن المجرات
تتباعد عن
بعضها البعض
بسرعة قال
إنها أقل من
الجذر التربيعى
للمسافة التى
بين المجرات
،وقال إن هذا
يدل على
حقيقتين :
الأولى
:أن السماء
تتسع
باستمرار ..
وهكذا كان أدوين
هابل أول
من توصل إلى
التفسير العلمى
لقول الله عز
وجل {والسماء بنيناها
بأيد وإنا
لموسعون }
الثانية
:أن الكون
مكور على نفسه
،وكأنه كرة لعائلة
مغلقة على
نفسها وتوصل إينشتاين
إلى نفس
الحقيقة
العلمية
..وبذلك وجدوا
حلا لأمر حير
الناس قديما
، وهو أن
السماء
مخلوقة مع أنه
لا يوجد لها
أول ولا آخرا ..
فالسماء
والكون مكور
على نفسه فنحن
نعيش على كوكب
كروى
مهما سرنا على
سطح الأرض لن
نجد له أولا
ولا آخر ..
ومهما سرنا فى السماء
لن نجد لها
أولا ولن نجد
لها آخرا
لأننا نسير
داخل الكرة !
ولقد ذكر
القرآن حقيقة
كروية الكون
تلميحا وذكرها
الحديث النبوى
تصريحا ،قال
الله تعالى : {
وسارعوا إلى
مغفرة من ربكم
وجنة عرضها
السموات
والأرض أعدت
للمتقين ..}وقد
ذكر العرض ولم
يذكر الطول
إشارة إلى
تساويهما ولا
تتساوى
الأقطار إلا فى كرة .
وروى
الإمام أحمد
عن زيد بن
أسلم عن ابن
عمرو أن رسول
الله صلى الله
عليه وسلم قال
فى حديث
له :( . .ولو أن
السموات
والأرض وضعتا فى كفة
ووضعت لا إله
إلا الله فى
كفة رجحت بهن
لا إله إلا
الله ولو أن
السموات
السبع كن حلقة
مبهمة ونزلت
عليها لا إله
إلا الله
لقصمتها .)
حلقة مبهمة أى مغلقة .
ومن هذا
ندرك أن علماء
الفيزياء
الكونية والفلك
فى القرن
العشرين هم
أول من أثبت
بالدليل العلمى
كروية الكون ،
ولكن القرآن
والسنة ذكرا
هذه الحقيقة
من قبل أن
يتوصل إليها
العلماء
بأربعة عشر
قرنا من
الزمان ..
ونتذكر حديثا
نبويا شريفا
رواه الإمام البيهقى
عن أبى ذر ..قال
رسول الله صلى
الله عليه
وسلم : (والذى
نفسى
بيده ما
السموات
السبع والأرضون
السبع عند الكرسى
إلا كحلقة
ملقاة فى
أرض فلاة ،وأن
فضل العرش على
الكرسى
كفضل الفلاة
على تلك
الحلقة )
وهكذا ذكر
الحديث النبوى
الشريف كروية
الكون تصريحا .
ولم
ينتبه
المفسرون
قديما ولم
يتدبروا الآيات
القرآنية
والأحاديث
النبوية ،ولو
تدبروها
لتوصلوا إلى
حقيقة كروية
الكون قبل أن
يصل إليها كل
من وادوين
هابل
ألبرت
اينشتاين
وغيرهما فى
القرن
العشرين
..ولأدركوا أن
السماء محيزة
بزمان ومكان
لأنها كرة ولن
يجد من يعيش فى هذا
الكون أولا له
ولا آخرا مع
أنه محدود الحجم
..وكل شىء
محدود الحجم
يكون مخلوقا ،
وكل مخلوق
لابد له من
خالق أوجده ..
والخالق هو
الله عز
وجل فوجو د
الله عز وجل
حقيقة
إيمانية كبرى
أثبتتها الاكتشافات
العلمية
الحديثة
" اللواء
الإسلامي "
أهم
اكتشاف في سنة
1929 كان وقعه كالقنبلة
ع ندما نشر في
الأوساط
العلمية , حتى
اللحظة كان
الاعتقاد
السائد أن
المجرات تسير
في حركة عشوائية
تشابه حركة
جزيئات
الغازات
بعضها في تقارب
والبعض الآخر
في تباعد ولكن
هذا الاكتشاف
قلب ذلك
الاعتقاد
رأسا على عقب ,
لقد اكتشف هابل
أن كل هذه
الملايين
المؤلفة من
المجرات في ابتعاد
مستمر عن
بعضها بسرعات
هائلة قد تصل
في بعض
الأحيان إلى
كسور من سرعة
الضوء وكذلك
بالنسبة لنا
فكل المجرات
التي نراها
حولنا - ما عدا الأندروميدا
وبعض المجرات
الأخرى
القريبة - في
ابتعاد مستمر
عنا . ولنا الآن
أن نتساءل عن
معنى هذا
الاكتشاف .
إذا كانت وحدات
الكون كلها في
ابتعاد مس تمر
عن بعضها فإن
ذلك لا يعنى
إلا شيئا
واحدا وهو أن
الكون في تمدد
حجمي أو اتساع
مستمر قال
تعالى : (
وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا
بِأَيْدٍ
وَإِنَّا
لَمُوسِعُونَ
) الضوء كما
نعلم مركب من
سبع ألوان وكل
لون منهم له
موجة ذات طول
وذبذبة معينة
وأقصر موجة
أعلى ذبذبة هي
موجة اللون الأزرق
وأطولها أوطاها
ذبذبة هي موجة
اللون الأحمر
وعندما حلل هابل
الضوء الصادر
من المجرات
التي درسها
وجد أنه في
جميع الحالات
- ماعدا في
حالة الأندر
وميدا وبعض
المجرات
الأخرى
القريبة يحدث إنزياح
تجاه اللون
الأحمر وكلما
زاد مقدار الإنزياح
الأحمر زادت
بُعدا
المجرات عنا
وبعد اكتشاف هذا
الأمر ظهرت
دلائل كميات
كبيرة من
الفجوات
المظلمة وخلف
هذه الفجوات
جاذب هائل
يؤدي بنا إلى
الانزياح
الأحمر يتمدد
الكون ويتسع من
نقطة البداية
إلى الإشعاع
الأحمر .. قد
تبدو الآن
معاني الآية
الكريمة
قريبة إلى
أذهاننا بعد
توصل العلم
إلى حقيقة أن
الكون له
بداية يتسع
منها ويتمدد (
وَإِنَّا
لَمُوسِعُونَ
) يقول سبحانه
إنا بنينا
السماوات
وإنا لموسعون
قول لا يحتمل
التأويل ,
وهذا ما يحدث
للكون الآن بل
ومنذ بلايين
السنين اتساع
وتمدد مستمر
السماوات
تتسع والكون
يتمدد وكما
لاحظنا أن هذه
الحقيقة ليست
قائمة على
نظرية أو
افتراض أو
نموذج فحسب ولكن
المشاهدات قد
أثبتت هذه
النظرية
واتفاق التجارب
التي قام بها
الكثير من
الفلكيون في
أزمان وأماكن
مختلفة قد
جعلت من هذه
النظرية حقيقة
علمية , إذ لم
يظهر حتى الآن
ما قد يعارضها
أو ينال من
صحتها فأصبحت
حقيقة اتساع
الكون كحقيقة
دوران الأرض
حول الشمس أو
كروية الأرض
نشأة الكون
( أ َوَلَمْ
يَرَ
الَّذِينَ
كَفَرُوا
أَنَّ السَّمَاوَاتِ
وَالْأَرْضَ
كَانَتَا
رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا
وَجَعَلْنَا
مِنَ
الْمَاءِ
كُلَّ شَيْءٍ
حَيٍّ أَفَلا
يُؤْمِنُونَ ) ( الانبياء :30 )
الأدلة
على حدوث الإنفجار
توسع الكون
“أكبر
خطأ في حياتي
, كما سمّاه
اينشتاين
فيما بعد , هو
الثّابت الكونيّ
الذي اخترعه و
يمثّل قوّة
اشمئزاز افتراضيّة
. عندما طوّر
أينشتين
نظريّة
النّسبيّة
العامّة في 1915 م ,
أدرك أن
المعادلات
الأصليّة
تطلّبت ان
يكون الكون
غير ساكن ,
لكنّ بما أنّ
اعتقاده أن
الكون كان ثابتًا
. لذا اخترع
الثّابت
الكونيّ لحفظ
توازن القوّة
الجاذبيّة ,
يسمح
للمجرّات أن
تبقى في المسافات
المحدّدة لها
. وكان لا أحد
شك في أنّ
الكون كان
يكبر . لكنّ
الإيمان أن
الكون
كان ثابتًا لا
يكبر ولا
ينكمش فيما
يبدو قد احكمّ
قبضته على
عقول العالم
في ذلك الوقت
كعمل الفكرة
بين اليونانيّين
, قبل قرون ,
أنّ الكواكب
يجب أن تنتقل
بطرق دائريّة
لم
يدرك أينشتين
أن الثّابت
الكونيّ كخطأ
حتّى أظهر نتوء
إدوين أن
كلّ المجرّات
تتراجع عن
بعضهم البعض ,
أينشتاين
نتيجة ربّما
تنبّأ قد
اعتقد
معادلاته الأصليّة
.. يستمرّ
فيزيائيّون
كثيرون أن
يستخدموا الثّابت لأن ه
يسمح لحرّيّة
أكثر في بناء
نماذج العالم .
هوبل
ولد
في20
نوفمبر/تشرين
الثاني عام 1889
في مارشفيلد ،
ميسسوري ،
حضر كليّة في
جامعة شيكاغو
ودرس زمالة رودز
في جامعة
أكسفورد.
وتغيير رأي
قاده لمتابعة
علم الفلك،
وهو أكمل الدكتوراة
في مرصد يركيس
بشيكاغو في 1917.
كان عنده عدّة
مصالح أخرى،
بينهم ملاكمة.
مهنته
العلمية
بالخدمة في
كلتا الحروب
العالمية. إدوين
هوبل
يعتبر أحد
الفلكيين
الأوائل
للعصر الحديث
وفي 1929 أعلن هوبل
نتائجه ولخّص هوبل نظام
تصنيف
للمجرات أيضا
التي ما زالت
قيد الإستعمال .
إكتشافه
الأعظم كان
العلاقة
الخطيّة بين
مسافة مجرة والسرعة
الذي تتحرّك بها . أي
النسبة بين
الاثنين
المعروف بثابت هوبل .
ثابت
هوبل ، هو له
التعبير
الرياضي
البسيط = v/r حيث
أنّّ v هي سرعة
المجرة و r مسافتها
من الأرض. هو
بعد معكوس من
الوقت، لكي
يعطي عمر الكون
. الفائدة
الأخرى لقيمة
ثابت هوبل
أنه
سيسمح لنا
بالتقرير
سواء أكان
الكون مفتوحاً
أو مغلقاً
نسمّي
النسبة التي
يتوسّع الكون بها ثابت هوبل -وهذا
الثابت
يخبرنا كيف
نعرف سرعة
جسما يبتعد
عنا، إذا
أعطينا
مسافته.
وبواسطة هذا
الثابت
نستطيع أن
نستنبط متى
الوقت الذي
كان فيه الجسمين
اللذين
يبتعدان الآن
عن بعضهما البعض
متى كانا
ملتصقين أو
منطبقين على
بعضهما وهي
نفس فكرة
الضربة
الكبرى إذا
استطعنا معرفة
سرعة ابتعاد
الأجرام
السماوية عن
بعضها البعض
والمسافة
بينها عرفنا
متى كانت
منطبقة مع بعض ها وهذا
يودي إلى
البداية
الأولى
أدلة
جديدة حول
نشأة الكون
صور
عمرها 300 ألف عامويقول
رئيس فريق
البحث انتوني
ريدهيد :
"لقد رأينا،
وللمرة
الأولى، كيف
منحت تلك البذور
الأولى
الحياة
للمجرات
والتجمعات
الكونية
الهائلة
الحجم، وهو ما
يضع النظريات
التي تجتهد في
إثبات كيفية
نشوء الكون
تحت المجهر ".
ويضيف
هذا العالم أن
"الصور
الدقيقة التي
التقطها هذا
التلسكوب
تعتبر أول
الاختبارات
العلمية
التطبيقية
لنظريات نشوء
الكون
وتطوره، وهي
أول دليل علمي
يفيد بأن الكون
مسطح ببعدين
فقط، وتهيمن
عليه المادة
والطاقة
المظلمة ".
وتدعم
المعطيات
التي توصل
إليها
العلماء
مستفيدين من
التلسكوب،
وخصوصا تلك المتعلقة
بتوزيعات
دراجات
الحرارة،
التعديلات
التي جرت على
فكرة نظرية
الانفجار
العظيم، وهي
الفكرة التي
تعرف باسم
"نظرية
التضخم ".
الطاقة السوداء
يذكر أن فريقا
من علماء
الفضاء
الدوليين كان
قد كشف في
أبريل/ نيسان
من عام ألفين
عن أول أدلة
دامغة تدعم
النظرية القائلة
بأن الكون
مسطح، وهو ما
يعني أن خطوطه
المتوازية لا
تلتقي ولا
تتداخل .
ومنذ
ذلك الوقت
واصل
العلماء،
مستخدمين أكثر
من أسلوب
للرصد
والمتابعة
العلمية، في
تحليلاتهم
لأصغر وأضعف التبدلات
والتغييرات
التي يمكن أن
تطرأ على
درجات الحرارة
في الموجات
الكونية
الفائقة
الصغر .
وتساعد
المعطيات
والمعلومات
العملية الج ديدة
العلماء على
توسيع
معرفتهم
بالأسرار العصية
التي تحتويها
الطاقة
السوداء أو
المظلمة،
والتي يبدو
أنها تقاوم
الجاذبية ولا
تتأثر بها ،
بل وتجبر
الكون على
التمدد
والتوسع
بسرعات متزايدة
باستمرار .
المصدر " آيات
قرآنية مشكاة
العلم " د . يحيى
المحجري
موسوعة الاعجاز
العلمي
الفضاء التاسع
الإنفجار
العظيم هو
العالم
الكبير عالم
الكونيات
البريطاني هويل
.. كيف ابتدأ
الكون..؟؟ ..
..متى و
كيف بدأ الكون؟
سؤال محير أرق
البشرية منذ الأزل,
و لربما هو
التساؤل الأكبر
الذي لم يجد بعد
الجواب المقنع,
الموحد و النهائي,
فالعلم لا يستطيع
أن يحدد بدقة لا
كيف ومتى و من أين
بدأ الكون, ولا
متى وكيف سينتهي,
إن كانت له فعلا
بداية أو نهاية!
والعوائق
التي تحول دون
هذه المعرفة كثيرة,
أهمها :
* كل ما تم رصده
من أجرام سماوية
لحد الآن لا يعزو
كونه جزءا متواضعا
من كون لا متناهي
الأطراف !
* المدة الزمنية
التي تم خلالها
رصد السماء بدقة
(منذ الحضارات
الغابرة) لا تمثل
إلا برهة و جيزة
من عمر الكون اللامحدود .
وعلى
الرغم من كل
المعيقات,
فالعقل
البشري لم
يتوقف يوما عن
التفكير, وخلاصة
ما توقفت عنده
النظريات
العلمية
الحديثة وما
اتفق عليه
أغلب العلماء,
قصة مثيرة عنوانها:
البيغ -بانغ ,,,
الانفجار
العظيم!
فلننطلق :
..البيغ -بانغ :.. " Big-Bang
"..
..يجزم
أغلب المختصين
على أن الكون ولد
منذ ما يقرب من
15 مليار سنة نتيجة
انفجار هائل في
ما يعرف باسم (البيغ -بانغ ).
لا أحد يعرف ما
الذي حصل حينها
بالضبط, لكن من
المرجح أن الكون
تشكل انطلاقا من
مركز دقيق وجد
كثيف ذي حرارة
خيالية, وأنه بدأ
بعد الانفجار مباشرة
في التمدد, و في
بضع دقائق تكونت
عناصر المادة,
وبعد ملايين السنين
تجمعت المادة لتشكيل
أولى المجرات .
هنا, ينقسم
دارسو مستقبل الكون
إلى فريقين, لكن
الأغلبية مع أنه
في تمدد, فتبرز
نظريتان: الأولى
تقول بأن الكون
سيتمدد إلى اللانهاية,
والأخرى تؤكد على
أن هذا التمدد
محدود وأن الكون
سيبدأ يوما ما
في التقلص ليتركز
في نقطة واحدة
فاسحا المجال
لانفجار عظيم آخر .
..
..الدليل : ..
..كشف العالم
الفلكي الأمريكي
"هابل " عن
ظاهرة فريدة قدمها
كدليل قاطع على
تمدد الكون: المجرات
دائما في تباعد
إحداها عن الأخرى
و في كل الاتجاهات...
عظيم, و لكن ماهو
الدليل الفعلي
على أن هذا التمدد
ناتج عن البيغ -بانغ ؟
منذ مدة ليست
بالطويلة توصل
علماء الفلك إلى
رصد إشارات راديوية ضعيفة,
تشكل صوتا يشبه
إلى حد كبير ضجيجا
قويا لانفجار كوني!
الغريب أنها رصدت
في جميع الاتجاهات,
مما يدفع إلى الجزم
بأنها ليست إلا
ما تبقى من صدى
الانفجار العظيم,
الذي سافر في الزمن
ليصل إلينا بعد
هذه الملايير
من السنين, و الله
أعلم .
إن لفظة
الكون تعبر عن
كل ما هو موجود,
ليس فقط الأرض
و الأحياء وإنما
أيضا: الكواكب,
النجوم, المجرات
و حتى الفراغات
التي تفصل بينها.بوجودها
في مركز النظام
الشمسي,فإن الشمس
لا تشكل سوى واحدة
من 100 مليار نجم ينتمي
إلى مجرتنا درب
التبانة, والتي
هي أيضا ليست سوى
مجرة من مئة مليار
أخرى تملأ الكون
الفسيح, ولقد وجد
هذا الكون منذ
15 مليار سنة بعد الانفجار
العظيم (البيغ -بانغ ), كما نظن أيضا أنه في تمدد مستمر .
..
..من تكون..؟؟ ..
..
ماذا
نقصد إذن
بالمجرات؟
المجرات هي
تجمعات واسعة
من النجوم , تشكلت بعد نشوء الكون انطلاقا من سحب هائلة من الغاز و الغبار في دوران حول نفسها , وكما سبق ذكره فالكون يضم حوالي 100 مليار مجرة . ولو افترضنا وجود مركبة تسير بسرعة الضوء , لاحتاجت إلى
عدة
آلاف من السنين لتجتاز مجرة واحدة . وفيما يلي ثلاث أشكال تصنف حسبها المجرات :
إن
المسافة
البعيدة جدا
للنجوم تدفع
المشاهد إلى
تصورها ضئيلة
الحجم. وتبين
الصورة جانبه
منظرا رائعا
لطريق
اللبانة أو
درب التبانة
كما بدت في
ليلة صافية .
الشمس أقرب النجوم
إلينا, و الطاقة
التي يتم إنتاجها
في المركز تحرر
في السطح في شكل
حرارة و ضوء. وهي
مكونة من عدة
طبقات شأنها في
ذلك شأن سائر النجوم .
..
..
..تكون
النجوم ..
..تمتد
حياة النجوم لملايير من
السنين, وهي كلها
مكونة انطلاقا
من سحب عظيمة من
الغاز و الغبار
تدعى السدم .
إلا أن فترة تعميرها
مرتبطة أساسا بحجمها
و باحتياطيها من
الهيدروجين. فالنجوم
التي بحجم الشمس
مثلا, تعمر لما
يفوق 10 مليارات
من السنين, أما
الأكبر حجما و
كتلة فإنها على
الرغم من غناها
الطاقي و الحراري
لا تتعدى 10 ملايين
سنة في العادة.
سنحاول خرق
مفهوم الزمان,
و نتعرف على قصة
النجوم المثيرة
و مراحل حياتها,
فلنبدأ :
تقوم
سحابة عظيمة
من الغاز و
الغبار
بالدوران حول
نفسها و
بتأثير
جاذبيتها
فإنها تجمع المادة
في مركزها ,
هذه الأخيرة
التي تنقسم
إلى المئات من
النجوم
الوليدة .
مجرة
غير منتظمة
..
مجرة إهلليجية
..
مجرة حلزونبة
ونظرا
لعنف التفاعلات
النووية فإن
بقايا الغبار
و الغازات
تطرد بعيدا
فلا تتبقى سوى
نجمة ساطعة
شابة .
إلا
أن دوام الحال
من المحال ,
فلا تلبث
النجمة أن
تستنفذ
مخزونها من
الهيدروجين ,
مما يؤدي إلى
تسخين مركزها
, تضاعف حجمها ,
و تبريد سطحها,
فيتحول لونها
إلى الأحمر,
فتسمى إذ ذاك
بالمارد
الأحمر .
لا
تتحول كل
النجوم إلى
أقزام بيض ,
فبعضها كبير
جدا و يتقلص
بسرعة كبيرة
لدرجة الانفجار.
هذه الانفجارات
تدعى السوبر نوفا . و
يمكن لقلب
السوبر نوفا
أن يأخذ شكل
نجم نيوتروني
جد ضئيل و
كثيف, (الكثافة
هنا تأخذ معنى
آخر, إذ يمكن
أن تتصور ملعقة
من مادة هذا
النجم تزن... 10 أطنان ! )أو
يتحول إلى ثقب
أسود .
نجم
أزرق :الكتلة
كبيرة, السطوع
أكثر, و درجة الحرارة
عند السطح
تبلغ °35000 درجة
مئوية إذن
فالنجوم
الزرقاء هي
الأكبر, الأسطع
و الأشد حرارة .
تليها
بعد ذلك
النجوم
الصفراء
فدرجة حرارتها
السطحية تبلغ
°6000 درجة
مئوية .
و شمسنا العزيزة
خير مثال عليها,
فهي مناسبة تماما
للحياة على الكواكب,
شرط أن تتموضع
في الوقت المناسب,
و المكان الأنسب ...
و
في الأخير
تأتي الأقزام
الحمراء, وكما
يدل عليها
اسمها فهي
الأبرد,
الأصغر و
الأقل سطوعا,
إذ أن حرارتها
السطحية
تساوي °3000 فقط .
..
..
..
..الثقوب السوداء ..
..
يظن
أغلب
الفلكيين
بوجود الثقوب
السوداء المنتشرة
في الفضاء ,
وبأنها تتشكل
بعد تقلص نجم
كبير حول نفسه .
هذا النجم
الذي تزداد كثافته
باستمرار وتتقوى
جاذبيته بلا كلل
لدرجة أنه ما من
شيء يمر بالقرب
منه إلا وينجذب
إليه مستقرا في
قراره بلا رجعة
, حتى الضوء نفسه
لا يفلت من قبضته
القوية .
ويظن العلماء
بأن حرارة الأجرام
التي تبتلع من
قبلها هي المصدر
لأشعة إكس
المنبعثة من الثقوب
السوداء والتي
يمكن استقبالها
من الأرض.كما أن
هناك نظرية تقول
بأن مركز مجرتنا
درب التبانة ما
هو إلا ثقب أسود
عظيم بدليل الشكل
الحلزوني للمجـرة.
و الله أعلم .
إن أي شيء يصادف
في طريقه ثقبا
أسود يصبح أسيره
إلى الأبد, نجما
كان أو كويكبا
أو حت الضوء
نفسه .
مجرة
غير منتظمة
..
مجرة إهلليجية
..
مجرة حلزونبة
..
..نظرة
في الفضاء : ..هنا
يتم إبتلاع
نجم من قبل ثقب
أسود ..!!..
..
..بنية النظام الشمسي ..
..تشكل الشمس مع كواكبها
التسعة ما يعرف
بالمجموعة الشمسية.
وبما أن الشمس
هي الأثقل ونظرا
لجاذبيتها القوية,
فإنها تكون مركز
المجموعة, و الكواكب
كلها تدور حولها
بلا كلل وفق نظام
رباني دقيق. لكن
هذا لا يعني أن
الشمس و الكواكب
هي الأعضاء الوحيدة
في هذا النظام,
فبالإضافة إلى
الكواكب, نجد المذنبات,
و الكويكبات التي
تتموضع في
حزام حول الشمس
بين المريخ و المشتري,
و التوابع أو الأقمار
التي تتوفر عليها
غالبية كواكب المجموعة
عدا عطارد و الزهرة ..
بالنسبة لكواكب
االمجموعة
فعددها تسعة, و
هي تصنف إلى كواكب
داخلية: عطارد,
الزهرة, الأرض
و المريخ, وهي كلها
كواكب ذات طبيعة
صخرية و حجم صغير,
أما الكواكب الخارجية,
وهي: المشتري, زحل,
أورانوس, نبتون
و بلوتو, فهي عدا
هذا الأخير, غازية,
ذات قلب معدني
صخري صغير و حجم
عملاق, فحجم كوكب
المشتري و حده
يعادل حجم جميع
الكواكب الأخرى
مجتمعة, و لقد عرف
أجدادنا العرب
و قدماء العلماء
اليونانيون الكواكب
الستة الأولى,
إلا أن نبتون مثلا
لم يكتشف حتى عام
1846, و بلوتو عام 1930, و
ذلك راجع إلى بعدهما
الكبير عن الشمس,
فبلوتو يبعد عنها
ب100 مرة ضعف بعد عطارد,
كما أن احتمال
وجود كوكب عاشر
جد مطروح .
الشكل التالي
يبين ما سبق
شرحه,
(الكواكب
ممثلة بطريقة
كيفية فقط, أي
بدون احترام
السلم
الحقيقي ).
..
..
..عطارد ..
..
عطارد هو أقرب كواكب
المجموعة الشمسية
إلى الشمس, وتغطي
قشرته السطحية
الصخرية قلبا هائلا
من الحديد, المثير
للانتباه في هذا
الكوكب هو سطحه
المليء بالفوهات
التي خلفتها النيازك
التي اصطدمت به على مر السنين.
أما بالنسبة للغلاف
الجوي, فهو جد نادر,
ماعدا نسب قليلة
من الهيدروجين
و الهيليوم .
أفيما يخص
درجات الحراة ,
فالعليا تسجل في
الجانب المواجه
للشمس, في حين أن
الجانب المظلم
أبرد بكثير, و يعود
هذا الختلاف
إلى أمرين: أولهما
بطء دورة عطارد
حول محوره فهو
يتمها في 59 يوما
أرضيا, وثانيهما
انعدام الغلاف
الجوي أو بالأحرى
ندرته .
Perview
..
.. الزهرة
بالأرقام
..
القطر
عند خط
الاستواء :
12104 كلم
البعد
المتوسط عن
الشمس :
108.19 مليون
كلم
السرعة
المدارية
المتوسطة :
53.03 كلم/الثانية
السنة
بالتقويم
الأرضي :
224.7 يوما
أرضيا
اليوم
بالتقويم الارضي :
243.01 يوما
أرضيا
الثقالة :50 كلغ
على الأرض=47 كلغ على الزهرةدرجات
الحرارة
المتوسطة :
465°التوابع:لا
يوجد
..
..
..
..الأرض ..
..
الأرض,
كوكبنا
العزيز, هي
ثالث كواكب
النظام
الشمسي من حيث
بعدها عن الشمس.
تكونت الأرض منذ حوالي
4.6 مليار سنة,
حيث تكثفت
سحابة من
الغاز و
الغبار في شكل
كتل ضخمة منها
الأرض الشابة,
لقد كانت في
البدء جد
باردة, وبدأت
حرارتها
ترتفع
تدريجيا
نتيجة
الإشعاع الشمسي,
تجمعت المعادن
بعد ذلك في
المركز أما
الصخور الأخف
فشكلت السطح,
بعد ملايين
السنين تكونت
قشرة صلبة من
الصخور ثم
تلاها تكون
المحيطات
والغلاف
الجوي, و حسب
معارفنا
فالأرض هي
الكوكب الوحيد
الذي يتميز
بالحياة في
الكون بأسره.
وهذا راجع
ربما إلى
غلافها الجوي
المكون أساسا
من الآزوت
و الأوكسيجين ,
والذي يحمينا
من جميع
الإشعاعات
الشمسية الضارة,
رغم أن أهم
طبقاته وهي
الأوزون,
مهددة حاليا
بالتلوث. مركز
الأرض مكون
من الصخور و
المعادن, و
تغطي المياه 70
بالمائة من
مساحتها .
Perview
المقارنة
بين زاوية
الميلان عن
المحور العمودي
عند كل من
الأرض و
المريخ تبين
أن لهما نفس
الانحناء
تقريبا إلا أن
محور الأرض
أكثر
استقرارا منه
عند الكوكب
الأحمر و ذلك
ناتج لجذب القمر
قام
بالرسم: كالفن
ج. هاميلتون .
..
.. المريخ
بالأرقام
..
القطر
عند خط
الاستواء:6786 كلمالبعد
المتوسط عن
الشمس:227.88 مليون كلمالسرعة
المدارية
المتوسطة:24.12
كلم في الثانيةالسنة
بالتقويم
الأرضي:686.98 يوما أرضيااليوم
بالتقويم الارضي :24.62
ساعةالثقالة :50
كلغ على
الأرض=19.1 كلغ
على
المريخدرجات الحرارة
المتوسطة :
-142.8°/17.6
التوابع
: 2 : فوبوس و ديموس
Perview
يتميز
هذا العملاق
شأنه في ذلك
شأن غالبية الكواكب
الخارجية,
بأقماره التي
نعرف منها لحد
الآن ما لا
يقل عن 16, إلا
أنه سنة 1977,
اكتسب المشتري
خاصية جديدة,
بعد أن تم
اكتشاف حلقة
رفيعة جدا
تحيط به ,
لكنها في كل
الأحوال لا
يمكنها أن
تقارن بحلقات زحل .
..
..
المشتري
بالأرقام
. .
القطر
عند خط
الاستواء :
142800كلم
البعد
المتوسط عن
الشمس :
778.26مليون
كلم
السرعة
المدارية
المتوسطة :
13.06كلم/الثانية
السنة
بالتقويم
الأرضي :
11.86سنة
أرضية
اليوم
بالتقويم الارضي :
9.8ساعات
الثقالة :
50كلغ على
الأرض=117كلغ على
المشتري
درجات
الحرارة
المتوسطة :
150-مئوية
التوابع :
لا
يقل عن16
..
..
Perview ..
ينتمي زحل إلى
مجموعة
الكواكب
العملاقة
الغازية (الخارجية),
ويشبه إلى حد
ما كوكب
المشتري, فهو
في غالبيته
جسم غازي ذو
قلب معدني
صخري صغير, يتفرد
زحل أيضا
بكثافته التي
تعتبر الأقل
في المجموعة
الشمسية, فهي
لا تتعدى 0.69
بالنسبة
للماء, و
بعبارة أخرى,
لو رمينا بزحل
وسط محيط هائل
من المياه,
فإنه سيطفو
بكل بساطة=)
شيء آخر يلفت
النظر في زحل,
و هو التسطح
الكبير عند
القطبين, فزحل
أقرب إلى شكل
البيضة منه
إلى الكرة, و
يعزى هذا
التشوه إلى
السرعة
الكبيرة التي
يدور بها
الكوكب حول
محوره, و بلغة
الأرقام, يبلغ
القطر
الاستوائي الزحلي 120660
كلم في حين لا
يتعدى القطر
القطبي 98000 كلم .
نظام
الحلقات
أطنبنا
كثيرا في
الحديث عن
الكوكب
وتناسينا الأهم,
أجل, الحلقات,
أعزائي, حلقات
زحل و إن كثر
الجدل حولها,
فإنها لا تعدو
كونها
ملايينا من
الصخور
الجليدية
التي انتظمت
حول الكوكب في
مدار ساحر, و
يمكن ملاحظة
ثلاث منها
بسهولة بواسطة
التلسكوب, و
الرابعة كذلك
تمت مشاهدتها
أرضيا, إلا أن
المعاينة عن
قرب تبين أنها
مكونة من
الآلاف من
الحلقات
الصغيرة .
أما عن أصلها فربما
تكون بقايا قمر
كان تابعا لزحل
و انفجر فيما مضى,
أو لم يتم تشكله
أصلا. إلا أن
تاريخها حافل,
فقديما, ظنها بعض
المراقبين طيفا,
وهناك من خالها
قمرا, بل وصل الخيال
بالبعض إلى تصورها
كوكبا توأما لزحل .
..
..
زحل
بالأرقام
..
القطر
عند خط
الاستواء :
120660 كلم
البعد
المتوسط عن
الشمس :
1425.84 مليون
كلم
السرعة
المدارية
المتوسطة :
9.64 كلم/الثانية
السنة
بالتقويم
الأرضي :
29.46 سنة
أرضية
اليوم
بالتقويم
الأرضي :
10.2ساعة
الثقالة :50 كلغ
على الأرض=47 كلغ على زحلدرجات
الحرارة
المتوسطة :
-180°
التوابع :
لا
تقل عن 21
..
..
..
..أورانوس ..
..
أورانوس,
سابع كواكب
المجموعة
الشمسية من حيث
بعده عن
الشمس, انضم
إلى قائمة
التسعة سنة 1781 بعد
أن اكتشفه
العالم
الفلكي هيرشل "W.Hershel "
إلا أنه لم
يعاين عن قرب للمرة
الأولى إلا سنة
1986 منة قبل المركبة
الفضائيةالغير
مأهولة: فواياجير2 "Voyager2". في الواقع يتميز
أورانوس كغيره
من الكواكب الخارجية
بكونه عملاقا غازيا(قطره
يفوق قطر الأرض
بحوالي أربع مرات)
كما يتوفر أيضا
على غلاف جوي جد
سميك (11000 كلم) مكون
أساسا من الهيدروجين
بنسبة 88% و الهليوم
بنسبة 12% مع نسب قليلة
من الميثان و هيدروكربورات
أخرى, تقدر درجة
الحرارة على سطحة ب 210° درجة
مئوية تحت الصفر .
ثامن المجموعة
الشمسية،يرجع
الفضل لإكتشافه
إلى نظرية الجذب
لنيوتن،ودلت الأرصاد
لكوكب أورانوس
إلى أن مداره يتأثر
بقوة جذب كوكب
آخر يقع خلف مدار
أورانوس.وبذلك
تم تحديد مسار
الكوكب الجديد
، وشكل مداره وموقعه.وعلى
ضوء نتائج الدراسات
وجد أن نبتون يتم
دورته حول الشمس
فى 165 سنه،أما
زمن دورانه حول
محوره يستغرق
22 ساعة فقط.يبعد
عن الشمس 4500 مليون
كم تقريباً.كثافته
تعادل نصف
كثافة الأرض.يبدو
عند النظر إليه
بتلسكوب على هيئة
قرص صغيرأخضر
اللون بسبب إنعكاس الضوء
على غلافه الذى
يحتوى على النشادر
والميثان.تبلغ
درجة حرارة سطحه
190ْم تحت
الصفر .
Perview
..
.. بلوتو
بالأرقام
. .
القطر
عند خط
الاستواء :
2300 كلم
البعد
المتوسط عن
الشمس :
5914.18 مليون
كلم
السرعة
المدارية
المتوسطة :
4.75 كلم/الثانية
السنة
بالتقويم
الأرضي :
248.54 سنة
أرضية
اليوم
بالتقويم الارضي :
6.3 يوما
أرضيا
الثقالة :50 كلغ
على الأرض=2 كلغ
على بلوتودرجات
الحرارة
المتوسطة :
-220°التوابع:شارون
المذنبات
من أشهر الأجرام
السماوية التي
أرعبت الكثير من
الحضارات الغابرة
و أدخلت الفأل
و البهجة على أخرى,
فبشكلها الجذاب
و مظهرها المثير
نجدها لاقت اهتماما
خاصا من قبل قدماء
الفلكيين, لكن,
ما هي المذنبات
ياترى ؟
هي كتل كبيرة
من الجليد و الصخور
التي تؤرخ لتكون
النظام الشمسي.
و هي تحوم حول الشمس
في مدارات إهلليجية
جد مستطيلة كما
هو مبين, وعندما
تقترب منها, أي
من الشمس, فإنها
تتأثر بحرارتها
فتنصهر محررة بذلك
سيلا من الغازات
تشكل ذيل المذنب,
لذلك نجد هذا الأخير
يتجه دائما معاكسا
الشمس. و قد يحدث
أن تخترق بقايا
المذنبات الغلاف
الجوي الأرضي في شكل نيازك
تحترق بمجرد ولوجها
إليه. كما قد تحدث
اصطدامات
بينها أو بين بقاياها
و الكواكب مثل
ما حدث بين كوكب
المشتري ومذنب
شوميخير ليفي
9 عام 1994 .
و من أشهر المذنبات:
مذنب هالي
الذي يدور حول
الشمس مرة كل 76 سنة,
و مذنب هال بوب
الأكثر لمعانا
في المشاهدة الأرضية,
ومذنب هياكوتاك
الذي بلغ أقرب
نقطة له من الأرض
في 25 مارس 1996 .
نظامنا
الشمسي جديد نسبي
في هذه
الحكاية
الطويلة
للخلق الكوني.
غيمة غاز
انجراف على
الحافة ذاتها
من درب
التبّانة
بدأت بانكماش
بطئ وتسرّع
دورة هذه
الغيمة، أو السديم . ، تقلّص
بشكل تدريجي إلى
قرص حول حجم
مدار الكوكب
نبتون، وكما
عملت ذلك
السخونة. عندما
برد السديم لبضعة آلاف
درجة حرارة،
بدأ بالفصل
إلى غيمتين
مختلفتين. الحرارة
المستمرة المركزية
المحرقة أدت إلى
أن انفجرت في
النهاية
الشمس قبل
حوالي 5 بليون
سنة وخرجت للوجود. استوت
البقية
لتشكيل قرص
دائري والذي
برد بشكل
تدريجي .
كما أن درجة
الحرارة قلت ،
وتكثّف الغاز
بسرعة إلى
الجزيئات
الصلبة
الصغيرة جدا
من الصخر
والمعدن والثلج. كما
حطّموا بعضهم
البعض داخل
قرص التسريع
هم تآزروا
لتشكيل
الأحجار. دمجت هذه
الأحجار
بسرعة لتشكيل
الصخور، ثمّ
صخور وفي
النهاية بعد
حوالي 100 مليون
سنة، مجموعة من
تسعة كواكب
كاملة في
المدارات
المستقرّة .
خصائص
كلّ من
الكواكب تعكس
موقعهم أيضا في قدر
هذا الطبخ
الكوني. حول
المنطقة
الداخلية قرب
الشمس
المحرقة، الكواكب تتكون
من الصخر
والمعدن
الصلّب، لأن
كلّ كتل الثلج
تبخرت
وانفجرت
لاحقا، كما
النظام الشمسي
برّد،و هذه
الغازات المقذوفة
كثّفت
وتعلّقت إلى
الخلف على سطح
بضعة من الكواكب
الأبعد، مثل
أرضنا .والكواكب
الخارجية
الأبرد
استطاعت
الاحتفاظ بأكثر
من هذا البخار، الذي
تعلّق وتكون
في صميمهم
الصخري،
يشكّل عمالقة
الغاز مثل
كوكبي
المشتري وزحل خارج
في الحافة
القاحلة
للنظام
الشمسي، كما يدمج
بشكل تدريجي
إلى الفراغ
المتجمد للفضاء،
البقايا
المتجمّدة
تجمّعت. وتكونت
منها
المذنّبات ،
الكرات
المجمّدة للثلج والصخر
التي تضيئ
بينما على
مداراتها
الكبيرة .
كيف
تكون النظام
الشمسي؟؟؟
بما أن عمر
المجرة التي
يتبع لها النظام
الشمسي مجرة
درب التبانة
لا يتجاوز 10
بلايين سنة فإن
عمر الشمس لا
يزيد عن نصف تلك
المدة فبهذا
تكون
المجموعة
الشمسية
حديثة الميلاد
و لمعرفة
كيفية تكون هذه
المجموعة لابد
من بناء ذلك
على
المشاهدات
والتجارب التي
يجريها
العلماء في السابق
واليوم واهم
نتائج تلك
التجارب /
1
- المنظومة
الشمسية
مسطحة تدور
الكواكب فيها باتجاه
واحد
2
- هناك صنفان
من الكواكب
داخلية
وخارجية
الصخرية منها
أقرب للشمس
والغازية أو
السائلة هي الأبعد
عنها
3
- تختلف نسبة
الشبه بالشمس
باختلاف
القرب والبعد
4
- كافة أجرام
المجموعة
الشمسية التي
تم تحديد أعمارها
حتى اليوم لم
تتجاوز 4,5
مليار سنة تقريباً
وقد
مر تاريخ
طويل على
البشرية
وتتابعت
العلوم والحضارات
في البحث عن
أسرار
المجموعة الشمسية
ومعرفة كيف
تكونت ؟ ومن
أهم النظريات
فرضية السديم
الشمسي solar
nebula hypothesis أو
نظرية كانت لابلاس
نسبة
للعالمين
الألماني عمانويل
كانت I .Kant والفرنسي
بيير سيمون
لابلاس P .S .
Laplace والتي
تقول إن
المنظومة
الشمسية قد
تولدت عن قرص
دوار مسطح من
الغاز
والغبار بحيث
تحول الجزء
الخارجي من
القرص إلى
الكواكب ومركز
القرص إلى
الشمس ، أما
الصيغة
الحديثة للنظرية
فتنص على ان المجموعة
الشمسية قد ولدت
قبل 4,5 مليار
سنة من سحابة بينجمية INTERSTELLAR
CLOUD وهي وهي
تكتل من الغاز
والغبار يدور
ويعتقد
العلماء أن كل
النجوم قد تكونت
منها فماهي
السحب بينجمية
؟ توجد اليوم
كثير من هذه
السحب
وبأشكال وحجوم مختلفة
ويرجح
العلماء أن
هذه السحابة كانت
بقطر بضع
سنوات ضوئية
وإذا كانت تلك السحابة
مثل السحاب
المعروف
اليوم فإنها
تتكون من
هيدروجين 71% وهليوم
27% وبعض عناصر
أخرى
كالكربون
الغازي
والأكسجين
والسليكون
وجسيمات غبارية
تدعى حبيبات البينجمية
تكشف بواسطة
خطوطها
الطيفية التي
ترى في ضوء النجم
لدى مروره
خلال سحب غبارية
كثيفة وقد
اكتشف مؤخراً
حبيبات بينجمية
قاسية في
النيازك
المتقادمة
احتوت على
دقائق من
الماس وهذا
بالإضافة
لخطوط الطيف
تدل على أن
العناصر توجد
بنسب متقاربة
من النسب
الموجودة على
الشمس مما يعزز
احتمال تشكل
الشمس من
سحابة بينجمية وتحولت
السحابة إلى
الشمس
والكواكب
بسبب
انهيارها الداخلي بسبب
قوة الجذب الثقالي بين
الجسيمات المتوضعة
في أكثف أجزاء
السحابة
وحدث التسطح
بسبب دوران
السحابة واستمر
هذا الانهيار
ملايين من
السنين متحولة
لقرص وهو السديم
الشمسي solar
nebula وكان
حار عند
المركز أبرد
عند الحواف وقد
تكاثف في
نهاية المطاف
مشكلاً
الكواكب
والانتفاخ
مشكلاً الشمس
ويرجح أن قطر
هذا السديم
يبلغ 200 وحد
فلكية الوكالات الفضائية علما
بأنه لا يوجد
اتفاق عام حول
تفاصيل هذا
التاريخ ولا
نوعية السحب
التي تكونت
منها المجموعة
الشمسية
وهناك ثلاث
عقبات يجب التغلب
عليها وهي : السحب
يجب أن تكون
حارة جداً ،
وحقولها
المغناطيسية
كبيرة ، وأن
تدور هذه
السحب بسرعة
كبيرة حول
نفسها حيث أن أي
خاصية من هذه
الثلاث يمكن
أن تمنع انهيار
السحابة
فالدوران : تدور
المجرة حول نفسها
وتتناقص سرعة
الدوران
باتجاه
الحواف
ويترتب على
ذلك دوران
السحب حول
نفسها ببطء
وعندما تتقلص
السحابة
بتأثير جذبها الثقالي
الذاتي تزداد
سرعة دورانها
حول نفسها
وتزداد
بالتالي
القوة
النابذة ن
وعندما تصبح
تلك القوة
موازنة للجذب الثقالي يتوقف
تقلص السحابة
أما الحقل
المغناطيسي : فمادة
النجم ضعيفة
المغنطة
والحقل المغناطيسي
بين النجوم
يساوي ثلاثة
بالمليون
وعندما تتقلص
السحابة تجر
مها الحقل المغناطيسي
فيزداد الحقل
حتى يصل إلى
الحد الذي
يتوقف
الدوران عنده
ويبدو في هذه الحالة
وكان الغاز اصبح
مرناً أما
الحرارة : فعندما
تتكاثف السحابة
الكونية
لمرحلة تصبح
عندها قادرة
على توليد نجم
تكون الكثافة
عندئذ مابين
الآلاف
والملايين
وكذلك آلاف
الملايين من
الجسيمات في
كل سنتيمتر مكعب
وتزداد الحررة
حتى تصل 1000درجة وبأزدياد
الحرارة
والكثافة
ينجم زيادة في
ضغط الغاز الداخلي
وهذا الضغط
يعاكس الأنهيار
الثقالي ويبطيء من
سرعته وإذا
سخنت السحابة
بدرجة كبيرة
فإن الضغط
المعاكس للغاز
قد يوقف
التقلص
الناجم عن
الجذب الثقالي
وتندثر
السحابة مرة
أخرى، وامر السحابة
الأولى موصع
جدل لكن
المؤكد هو أن
انفصال السديم
الشمسي عن
بقية الغاز الكوني
حدث قبل 100مليون
سنة من تكون
الكواكب أي
قبل 4700 ملون سنة
ويمكن التحقق
من ذلك من
كمية المواد
المشعة
الطويلة
العمر ولقد
قيس تركيز كل
من الأورانيوم
238 ( نصف
حياته 4500 مليون
سنة )والثوريوم
232 ( نصف حياته 20
ألف مليون سنة
) في النيازك
وصخور الأرض
والقمر وبينت
هذه القياسات
أن القشرة
الصلبة
للكواكب برزت
منذ 4600 مليون
سنة.....
ساهم عزيزي
الضيف في
اغناء الموقع
العلمي اضغط على
الصورة
http://hamzaettahyry.ifrance.com
حقيقة
الكون وكيف
خلق /نشأة
الكون
الكون
والإسلام
دلائل برهانية
على أن الله
هو الخالق
الكون
والإعجاز
العلمي
نظرية
الكون
المجرات
الكواكب
والأقمار
النيازك
المذنبات
النجوم
شروط
الحياة
غزو
الفضاء
الصلاة في
الكون
العلمي اضغط على
الصورة
http://hamzaettahyry.ifrance.com